اللاجئون والهجرةالصحة والوقاية

العنصرية ضد المسلمين في النمسا تتزايد.. والنساء في الواجهة

من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
أظهرت بيانات جديدة صادرة عن مركز توثيق العنصرية المعادية للمسلمين في النمسا أن فترات الحملات الانتخابية، خصوصًا في أغسطس وسبتمبر، شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الحوادث العنصرية ضد المسلمين، حيث تم تسجيل 1336 حالة خلال عام 2024، مقارنة بـ1522 حالة في عام 2023، الذي اعتُبر عامًا قياسيًا من حيث عدد الانتهاكات.

وذكر التقرير، الذي نُشر يوم الثلاثاء، أن حوالي 75% من الحوادث وقعت عبر الإنترنت، إلا أن الحوادث الواقعية سجلت كذلك نسبًا مقلقة من التمييز والإهانات. وتضمنت أبرز الشكاوى: الإهانات (19.9%)، التمييز في المعاملة (19.4%)، وخطابات الكراهية (13.3%)، إلى جانب تهديدات خطيرة (8.8%)، عنف من الشرطة (9.3%)، والتخريب والاعتداءات الجسدية.

النساء المسلمات شكّلن الفئة الأكثر تضررًا، حيث بلغت نسبتهن بين الضحايا أكثر من 75%. وقد أشار التقرير إلى أن العديد من هؤلاء النساء تعرضن لمواقف مهينة داخل النظام الصحي، حيث تم تقليل شأنهن أو التقليل من كفاءتهن أو تجاهلهن كليًا بسبب مظهرهن الخارجي أو حجابهن.

ولم يسلم العاملون في المجال الطبي من التمييز، حيث تحدث أطباء مسلمون عن شعورهم بعدم الاعتراف بمؤهلاتهم ومهاراتهم، لأسباب عنصرية. كما لوحظ أن واحدًا من كل عشرة حوادث كان مصدره الشرطة، تليها منظمات أخرى (7.4%)، الصحفيون (7.1%)، والساسة (5.6%).

وقالت روميصة دُر-كويدر، رئيسة المركز، خلال مؤتمر صحفي:

“كلما أصبحت جهود فضح العنصرية أكثر وضوحًا، ازدادت حدة الهجمات ضدنا. المسلمون في النمسا يعانون من ضغط مزدوج – بين عنصرية بنيوية مستمرة، وسرديات عدائية متكررة في الإعلام تتهمهم جماعيًا أو تهمشهم.”

ووفق التقرير، وقعت نحو ثلث الحوادث في الأماكن العامة، تلتها أماكن العمل (11.8%)، والمؤسسات التعليمية (10%). وأشار التقرير إلى وجود “نسبة كبيرة من الحالات غير المبلّغ عنها”، داعيًا إلى اتخاذ تدابير جادة لمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة.

النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading