من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
في أعقاب حادثة إطلاق النار المفجعة التي شهدتها إحدى المدارس في مدينة غراتس، عاد موضوع انتشار الأسلحة النارية في النمسا إلى دائرة الضوء، مع صدور أرقام جديدة تظهر زيادة ملحوظة في عدد الأسلحة المُسجلة قانونيًا.
وبحسب السجل المركزي للأسلحة في النمسا، يمتلك أكثر من 59,000 شخص في ولاية شتايرمارك (Steiermark) سلاحًا ناريًا واحدًا على الأقل، وفق بيانات تعود لبداية عام 2024. اللافت أن العدد شهد ارتفاعًا مستمرًا خلال السنوات الأخيرة، حيث أضيف خلال العام الماضي فقط أكثر من 7,000 قطعة سلاح جديدة إلى سجل الولاية.
وتُظهر المؤشرات أن هذا التزايد ليس محصورًا في شتايرمارك فحسب، بل هو جزء من ظاهرة على مستوى النمسا عمومًا، حيث يعزو البعض هذا الاتجاه إلى تزايد مشاعر عدم الأمان، بينما يرى آخرون أن التسلح أصبح وسيلة فردية لحماية النفس والممتلكات.
ومع ذلك، تثير هذه الأرقام القلق في أوساط المجتمع والسياسة، خاصةً بعد وقوع حوادث دموية مثل الهجوم المدرسي الأخير. دعوات لتشديد الرقابة على حيازة الأسلحة تتجدد في كل مرة، لكن الجدل لا يزال مستمرًا بين دعاة الحريات الفردية ومؤيدي التشديد الأمني.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد.




