النمسا الآن الإخبارية – النمسا
في ظل تصاعد الجدل حول مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، أطلقت هيئة الدفاع عن الطفولة في النمسا العليا تحذيرًا صارخًا بشأن تصرفات خطيرة تم رصدها على منصات مثل تيك توك وإنستغرام، حيث تبين أن أطفالًا – حتى من المرحلة الابتدائية – يرسلون صورًا عارية إلى بالغين عبر الإنترنت.
وبحسب ما نقلته صحيفة (كرونه)، فإن البالغين يستخدمون حسابات وهمية ينتحلون فيها شخصيات مراهقين بهدف خداع الفتيات الصغيرات واستدراجهن لمحادثات غير لائقة. هذه الظاهرة، التي وصفتها الجهات المعنية بأنها انفجار غير مراقب في العالم الرقمي، أثارت مطالب متزايدة بفرض ضوابط عمرية صارمة على استخدام الأطفال للتطبيقات الاجتماعية.
وتُظهر دراسة محلية في النمسا العليا أن تلاميذ المدارس الابتدائية يقضون بمعدل 41 دقيقة يوميًا على الإنترنت، في وقت مبكر جدًا من عمرهم، دون رقابة أو حماية حقيقية.
الطالبة (إلينا، 16 عامًا) من Vöcklabruck قالت للصحيفة: “أنا سعيدة أنني عشت طفولتي بدون هاتف ذكي.” وهو تصريح يعكس رأي غالبية المراهقين الذين استطلعت آراؤهم “كرونه”، حيث أعربوا عن تأييدهم لتشديد الرقابة على وسائل التواصل.
الحكومة كانت قد أعلنت مؤخرًا، بعد حادث إطلاق النار في غراتس، عن نيتها فرض حد أدنى للسن القانوني لاستخدام شبكات التواصل، في محاولة لحماية الأطفال من هذه التجاوزات المتزايدة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




