النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
لا يزال فتى نمساوي من النمسا السفلى ، متهم بدعم تنظيم “داعش” والتحريض على قتل سياسي من العاصمة فيينا، حرًّا دون محاكمة، بعد عام كامل من خروجه من الحبس الاحتياطي المشروط، ما يثير جدلًا واسعًا حول تعامل القضاء مع قضايا التطرف بين القاصرين.
الشاب، الذي كان يبلغ من العمر 14 عامًا عند توقيفه في يوليو 2024، اعتُقل في منزله بعد بلاغ أمني من جهاز استخبارات أجنبي، بعدما تبين أنه نشر عبر الإنترنت محتوى يمجّد “داعش”، وشارك فيديوهات لهجمات إرهابية، ورايات التنظيم، إلى جانب دعوات مباشرة للعنف ضد غير المسلمين، وأيضًا تهديدات صريحة بالقتل طالت سياسيًا فييناويًا.
سُمح له بالعودة إلى المدرسة
رغم فداحة التهم، أُطلق سراحه من محكمة كوروينوبورغ في نهاية العطلة الصيفية 2024، بشرط الخضوع للمراقبة الاجتماعية، والمشاركة في برنامج لإعادة التأهيل، واستخدام هاتف بسيط بلا إنترنت. كما فُرض عليه العودة إلى مقاعد الدراسة، حيث قضى العام الدراسي بالكامل وسط زملائه دون علمهم بقضيته.
لا محاكمة حتى اليوم
تفاجأ الرأي العام بأن التحقيقات لا تزال جارية حتى الآن، مع اقتراب عطلة صيف 2025، دون صدور أي لائحة اتهام. النيابة العامة أوضحت أنها لم تتسلم تقرير الشرطة النهائي إلا مؤخرًا، مرجعة التأخير إلى “تعقيد تحليل الأجهزة الرقمية التي ضُبطت في غرفته”.
سرعة في قضية أخرى… وتراخٍ في هذه
في المقابل، حُدِّدت جلسة محاكمة مراهق نمساوي آخر يبلغ 15 عامًا الآن، كان قد خطط لتفجير في محطة “ويستبانهوف” في فيينا، بعد أربعة أشهر فقط من توقيفه في فبراير 2025، على أن تبدأ محاكمته في 21 يوليو بتهم تتعلق بالإرهاب.
هذا التباين يطرح تساؤلات خطيرة حول ازدواجية المعايير في التعامل القضائي مع ملفات التطرف، حتى حين تكون الأدلة خطيرة وواضحة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




