اللاجئون والهجرةالجالية العربية

النمساويون: اللغة والإسلام السياسي أكبر عوائق الاندماج

النمسا الآن الإخبارية – النمسا

كشف استطلاع حديث أعدّه معهد Peter Hajek لصالح صندوق الاندماج النمساوي (ÖIF)، أن غالبية النمساويين ينظرون بقلق إلى أوضاع الاندماج في البلاد، خاصةً فيما يتعلق بمستوى اللغة، والمواقف تجاه المرأة، وانتشار الإسلام السياسي، وسوء استخدام نظام الدعم الاجتماعي.

أرقام تكشف المخاوف
شارك في الاستطلاع 1000 مواطن نمساوي تتراوح أعمارهم فوق 16 عامًا، وأظهرت النتائج أن:

  • 59% يرون ضعف اللغة الألمانية لدى اللاجئين مشكلة أساسية.
  • 56% عبّروا عن قلقهم من مواقف بعض اللاجئين تجاه النساء.
  • 56% يعتبرون الإسلام السياسي خطرًا متناميًا.
  • 56% يرون أن هناك استغلالًا لمزايا الدولة الاجتماعية من قبل بعض الوافدين.

نقد واسع لأداء الدولة في دمج اللاجئين
أكثر من 70% قالوا إن النمسا لا تدير اندماج اللاجئين بشكل جيد، و88% طالبوا بفرض التزام صارم بتعلم اللغة الألمانية خلال فترة محددة، مع عقوبات تشمل خفض الدعم المالي عند عدم الالتزام.

الفروق في التقييم بين المجموعات
التعايش مع الأوكرانيين كان أفضل نسبيًا بحسب رأي 54%، في حين أعطى 65% تقييمًا سلبيًا للتعايش مع لاجئين آخرين، و68% أبدوا تشاؤمًا خاصًا تجاه التعايش مع المسلمين.

المدارس والأحياء السكنية محل قلق
القلق الأكبر يظهر في المدارس والمناطق السكنية ذات الكثافة المهاجرة، بينما كانت التقييمات أفضل في بيئات العمل.

ماذا يريد النمساويون؟
النتائج بيّنت دعمًا قويًا للإجراءات التالية:

  • منع الزواج دون سن 18 (85%)
  • حظر الحجاب في المدارس للفتيات دون 14 عامًا (74%)
  • تجميد لمّ الشمل العائلي لأطول فترة ممكنة (56%)

من المسؤول عن الاندماج؟
الغالبية (61%) ترى أن مسؤولية الاندماج تقع بالدرجة الأولى على عاتق المهاجرين أنفسهم، رغم إقرار 39% بأن المجتمع المضيف يتحمل جزءًا من المهمة.

تحسن في تقييم الخدمات لكن المخاوف باقية
رغم تقييم 70% بأن الدولة توفر فرصًا كافية للاندماج، إلا أن القلق من موجة هجرة جديدة مثل 2015 وتنامي الأحياء المغلقة ثقافيًا في المدن، ما زال يهيمن على نظرة المواطنين.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة