النمسا الآن الإخبارية – لينز
سلطت صحيفة Krone الضوء على قصة السورية بثينة حوران البالغة 37 عاما، التي فرت من سوريا إلى النمسا في ديسمبر 2015 واستقرت في مدينة لينز التي أصبحت موطنها الجديد.
وتقول بثينة إن البداية في النمسا كانت صعبة، إذ كانت حاملا بطفلها الرابع عند وصولها.
ورغم هذه الظروف، واصلت السورية تعلم اللغة الألمانية والتحقت بدورة بعد أخرى، قبل أن تنجح في إكمال برنامج تأهيلي في المجال التربوي.
وبعد ذلك حصلت بثينة على عمل كمساعدة في رعاية الأطفال، ثم واصلت مسيرتها المهنية في مجال التعليم.
واليوم تعمل الأم السورية لأربعة أطفال منذ أربع سنوات مساعدة تربوية مدرسية في إحدى المدارس المتوسطة بمدينة لينز.
ولم يكن مجال التعليم جديدا بالنسبة إلى بثينة حوران، إذ كانت تعمل مدرسة في سوريا قبل مغادرتها، وكانت تدرس من بين مواد أخرى علم الاجتماع وعلم النفس والفلسفة.
كما يشير التقرير إلى أن أطفالها الأربعة يحققون نتائج تعليمية جيدة.
وتقول بثينة إنها تقدر الحريات والفرص المتاحة في النمسا لمن يريد العمل والتعلم، وترى أن هناك إمكانات كثيرة للتعلم ودخول مجالات مهنية جديدة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائما بكل جديد.




