النمسا الآن الإخبارية – فيينا
كشفت وزيرة المالية في فيينا، باربرا نوفاك، في مقابلة مع موقع “Heute” عن خطط تقشفية لمواجهة الدين الضخم الذي تبلغ قيمته 11.9 مليار يورو، والذي يفرض على المدينة ضرورة تقليل النفقات وتشديد الأحزمة خلال السنوات القادمة.
أكدت نوفاك على أهمية مراجعة جميع نفقات المدينة بدقة، قائلة: “يجب أن نعيد النظر في كل شيء، وأن نبحث عن فرص للتوفير في كل المجالات”. ويتركز التركيز بشكل خاص على تقليص الدعم المخصص للمساعدة الاجتماعية (Mindestsicherung)، مع السعي لتوحيد النظام على مستوى البلاد مجددًا، بعد أن أُلغيت تلك الوحدة في 2010.
وأوضحت نوفاك أن هدفها هو تقليل مدة استفادة المستحقين من الدعم الاجتماعي بشكل كبير، خصوصًا لمن يمكنهم العمل، بهدف إعادة إدخالهم بسرعة إلى سوق العمل.
فيما يخص دعم الأطفال، أضافت نوفاك أن المدينة مستمرة في مكافحة فقر الأطفال، مع تأكيد على أن المساعدة يجب أن تكون متساوية لجميع الأطفال دون تمييز في المبالغ، مع إمكانية تعديل طرق توزيع الدعم.
أما بالنسبة للنقل العام، فأكدت نوفاك أن هناك نية لزيادة رسوم التنقل، بما يشمل زيادة أسعار بطاقات النقل السنوية التي تبلغ حاليًا 365 يورو، بالإضافة إلى رفع رسوم مواقف السيارات، ولكن التفاصيل النهائية للزيادات لم تُحدد بعد. وأشارت إلى أن الدولة الفيدرالية لم تقم بما يكفي لمواجهة التضخم في هذا القطاع.
كما أكدت نوفاك أن المدينة ستواصل تنفيذ مشاريع ضخمة لتحسين البنية التحتية، مثل توسعة مترو الأنفاق وبناء محطة الحافلات البعيدة، بالإضافة إلى تعزيز الاستثمارات في مجال حماية المناخ والتعليم والصحة، مع محاولة تحديث أنظمة التمويل مع الحفاظ على جودة الخدمات.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



