النمسا الآن الإخبارية – فيينا
بدأت صباح الجمعة في محكمة الجنايات في فيينا أولى جلسات محاكمة مجموعة من المتهمين السوريين والأتراك في واحدة من أكبر قضايا تمويل التهريب عبر ما يُعرف بـ نظام الحوالة، وهو وسيلة لتحويل الأموال خارج النظام البنكي الرسمي، وتعتمد كليًا على الثقة بين الوسطاء.
ووفقًا للنيابة العامة، يُشتبه بأن المتهمين استخدموا هذا النظام في تمويل مئات من رحلات التهريب غير القانوني للاجئين، خاصة عبر طرق البلقان. وقد رُصدت تحويلات مالية ضخمة دون رقابة رسمية، تم من خلالها دفع أجور المهربين وتنظيم عمليات النقل.
التحقيقات كشفت أيضًا عن شبكة دولية معقدة تضم عدة دول أوروبية وآسيوية، وتعمل على تسهيل حركة الأموال بشكل غير قانوني. وتُعد هذه القضية الأولى من نوعها بهذا الحجم التي تُعرض أمام القضاء النمساوي.
من المتوقع أن تستمر المحاكمة لعدة أسابيع نظرًا لتعقيد القضية وكثرة المتهمين، حيث يواجه البعض تهمًا تتعلق بـ غسيل الأموال، والانتماء إلى تنظيم إجرامي، والمساعدة في تهريب البشر.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




