النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أظهرت دراسة حديثة أجراها معهد Marketagent وشملت 500 امرأة نمساوية تتراوح أعمارهن بين 14 و75 عامًا، أن 37% من النساء تلقين صورًا أو رسائل جنسية دون طلبهن، فيما ترتفع النسبة إلى 68% بين الشابات من الجيل Z (15–30 عامًا).
وأشارت الدراسة إلى أن ثلاثة أرباع النساء تقريبًا وصفن هذا التصرف بأنه “مقزز” أو “مزعج بشدة”، فيما قال أكثر من 40% إنهن شعرن بالغضب. رغم ذلك، تقوم 40% فقط من الضحايا بالتبليغ عن المرسل على المنصات، بينما تكتفي 67% بحظر الحساب فقط.
ويبدأ في سبتمبر 2025 تطبيق قانون جديد في النمسا يُجرّم إرسال الصور الجنسية دون موافقة مسبقة، في محاولة لحماية النساء من هذه الظاهرة المتزايدة، لا سيما على تطبيقات المواعدة ومواقع التواصل.
وقالت أندريا بيرغر، مديرة الأبحاث في Marketagent، إن “التحرش الرقمي لم يعد حالة فردية، بل أصبح ظاهرة منتشرة بين النساء وخاصة الشابات”، مؤكدة أن القانون الجديد خطوة مهمة، لكن يبقى على المنصات الرقمية والمجتمع تحمل المسؤولية أيضًا.
من جهتها، أوضحت لينا إمبيرغر، المشرفة على الدراسة، أن النساء بدأن فعليًا بتغيير سلوكهن الرقمي بسبب هذه الظواهر، كعدم مشاركة معلومات شخصية وتوخي الحذر عند استقبال رسائل من غرباء.
ولفتت الدراسة إلى أن أكثر من نصف المشاركات يتوقعن من الذكاء الاصطناعي مستقبلاً أن يمنع تلقائيًا الصور الجنسية غير المرغوب بها، فيما أيدت 58% فرض حظر دائم على مرسلي هذه الصور على المنصات الرقمية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




