النمسا الآن الإخبارية – فيينا
منذ أزمة 2015، استقبلت النمسا مئات الآلاف من طالبي اللجوء، معظمهم رجال من سوريا وأفغانستان، ما غيّر وجه البلاد ديموغرافيًا واجتماعيًا.
433 ألف طلب لجوء قُدّم منذ 2015، أكثر من نصفهم من دول عربية، وأغلبهم من الرجال دون سن الأربعين.
وفقًا لما نشرته صحيفة “Krone”، تسببت أزمة الهجرة التي بدأت عام 2015 في تغييرات جذرية في النسيج السكاني في النمسا، حيث بلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء القادمين منذ ذلك الوقت حوالي 433.000 شخص. أكثر من 235.000 منهم كانوا رجالًا، فيما لم يتجاوز عدد النساء 50.000، بينما شكّل القُصّر حوالي 148.000.
من حيث الجنسيات، كان السوريون في المقدمة بـ125.000 طلب لجوء، نال 86.000 منهم ردًا إيجابيًا، يليهم الأفغان بـ95.000 طلب. وتشير الصحيفة إلى أن الجزء الأكبر من اللاجئين ينحدرون من دول عربية، خاصة سوريا والعراق، إلى جانب أفغانستان.
وبعد مرور عشر سنوات على الموجة الكبرى من الهجرة، بات واضحًا أن النمسا تغيّرت ديموغرافيًا واجتماعيًا، مع وجود ما يقارب نصف مليون شخص من أصول عربية يعيشون الآن في البلاد، ما يشكل تحديات مستمرة في مجالات التعليم، الاندماج، والسياسة الداخلية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



