النمسا الآن الإخبارية – فيينا
بحسب ما نقلته صحيفة “كرونه”، أوقفت ورشة مدرسية في فيينا سلسلة من الاعتداءات الجنسية على طفلة تبلغ 13 عامًا ارتكبها زوج أمها على مدى أربع سنوات. القضية انكشفت عندما شاركت الفتاة في ورشة توعية بالعنف في ربيع هذا العام، حيث شجّعها شقيقها على إبلاغ وسيط المدرسة بما تتعرض له. الوسيط بدوره أبلغ فورًا قسم رعاية الأطفال والشباب، ما أدى إلى إلقاء القبض على المتهم.
المعاناة بدأت عندما كانت الضحية في التاسعة من عمرها، إذ كان زوج الأم يتسلل ليلًا من غرفة نومه إلى غرفتها، بينما الأم تنام في الغرفة المجاورة دون علم. الطفلة كانت تتظاهر بالنوم خوفًا من رد فعل المعتدي إذا اكتشف أنها مستيقظة. مع ازدياد الاعتداءات شدة، لجأت إلى شقيقها الذي كان يحضر ورشة توعية في ذلك اليوم.
في التحقيقات، اعترف المتهم بما ارتكبه، مدعيًا أنه لم يكن يدرك أن الفتاة تستيقظ أثناء الاعتداءات. الأم صُدمت بشدة عند إبلاغها من المدرسة، وأكدت أنها لم تكن تعلم بما يجري. المحكمة، برئاسة القاضي فيليب كراسا، أدانت الرجل بالسجن خمس سنوات ونصف، مشددة على طول فترة الاعتداء كعامل مشدد، فيما اعتبرت اعترافه عاملًا مخففًا. كما ألزمته بدفع تعويض رمزي قدره 8,000 يورو للضحية. الحكم غير نهائي حتى الآن.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



