النمسا الآن الإخبارية – النمسا العليا
أعلن وزير التعليم كريستوف فيدركير (حزب النيوس) أن الأطفال الذين يعانون من صعوبات لغوية سيلتحقون اعتبارًا من العام المقبل بالمدرسة الصيفية بشكل إلزامي، مؤكدًا أن “لكل طفل الحق في الحصول على الدعم خلال الصيف”. وأوضح الوزير أنه في حال لم يتوفر العدد الكافي من المدرسين المتطوعين، فقد يتم استدعاء المعلمين وإلزامهم بالعمل خلال شهري يوليو وأغسطس.
هذا الطرح أثار غضبًا واسعًا بين المعلمين. معلمة من لينتس صرحت لصحيفة “هويته” أن “الأمر جنون”، مضيفة أن المعلمين يواجهون بالفعل ضغوطًا كبيرة وقلة تقدير وكثرة في البيروقراطية، مؤكدة أنها شاركت هذا العام في التدريس الصيفي “لكن بشكل طوعي، وهذا هو الأساس”.
زميلة أخرى من النمسا العليا شددت على أن ظروف المعلمين تختلف، فبعضهم يحتاج لفترة الراحة الطويلة، فيما آخرون مستعدون للعودة إلى الصفوف بعد أسابيع قليلة، مؤكدة أن الحافز المالي هو الحل الأفضل بدلًا من الإكراه.
أما في المدارس المتوسطة، فقد حذرت إحدى المعلمات من أن فرض الخدمة الصيفية سيؤدي إلى “تراجع جودة التعليم”، مشيرة إلى أن الطلاب الجامعيين الراغبين في الاستفادة من الفرصة والعمل في المدرسة الصيفية يواجهون عراقيل كبيرة من قبل إدارات التعليم، وهو ما وصفته بأنه “إجحاف” يحرمهم من تجربة عملية مهمة.
تأتي هذه النقاشات بينما تعاني مدارس فيينا من نقص يصل إلى 240 معلمًا مع بداية العام الدراسي الجديد، ما يزيد من الضغوط على الجهاز التعليمي.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



