في مقابلة حصرية مع صحيفة “هويته”، كشف مستشار من مكاتب خدمة العمل النمساوية (AMS) عن ممارسات مثيرة للجدل من جانب بعض المستفيدين من الدعم، مؤكدًا أن “ليس الجميع يريد فعليًا العمل”. وأوضح أن كثيرين يسعون بكل الطرق إلى تجنّب الحصول على وظيفة.
الموظف تحدث عن “حيل لا تصدق”، من بينها ادعاء المرض لفترات طويلة، أعذار وهمية، وتقديم بيانات مضللة في طلبات التوظيف. بعضهم، وفقًا لروايته، يطالب فور انتهاء الدراسة برواتب تصل إلى 4000 يورو دون أي مؤهل مهني.
إلى جانب ذلك، أكد أن العنف ضد موظفي AMS أصبح أمرًا ملموسًا: “بعض العملاء يصبحون عدوانيين حين يتعلق الأمر بالمال. حصل أن رُمي الموظفون بالكراسي والطاولات، وهناك حالات تعرّض فيها زملاء للضرب.”
كما أشار المستشار إلى صعوبة التعامل مع أشخاص لا يتقنون الألمانية أو يرفضون حضور دورات اللغة، مضيفًا أن بعضهم يتهرب عمدًا من التعلم لأنه يدرك أن إتقان اللغة يعني الدخول إلى سوق العمل.
بخصوص إجراءات الأمان، أوضح أن بعض المكاتب مجهزة بحراس أمن وأزرار إنذار: “نحاول تهدئة الأوضاع أولًا، لكن إذا فشل ذلك، نطلب تدخل الشرطة، وهذا حدث بالفعل في عدة مرات.”
الحديث يأتي في وقت تشهد فيه النمسا ارتفاعًا في البطالة، حيث بلغ عدد المسجلين في يوليو 289.968 شخصًا، أي بزيادة 15.000 عن العام السابق، مع قفزة واضحة في عدد العاطلين طويل الأمد.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



