وفقًا لوكالة الأنباء النمساوية، أعلنت وزيرة الاندماج والأسرة والاتحاد الأوروبي (كلوديا بلاكولم) من حزب الشعب أن مرحلة الاندماج الطوعي “انتهت الآن”، مؤكدة أن حجم المساعدات المالية سيُربط مباشرة بمدى التزام المشاركين في برامج الاندماج الإلزامية. وتشمل الإجراءات الجديدة اللاجئين، الحاصلين على الحماية الفرعية، النازحين، وكذلك طالبي اللجوء ذوي فرص البقاء المرتفعة.
بلاكولم أوضحت أن من يتغيب بلا مبرر عن دورات اللغة أو القيم، أو يتخلف عن التسجيل لدى مكتب العمل (AMS)، سيتعرض لتخفيض واضح في “معونة الاندماج” التي يحصل عليها أثناء البرنامج. وبيّنت أن الهدف ليس توسيع الميزانية، بل ضمان الاستفادة الكاملة من أماكن الدورات، خصوصًا مع تراجع أعداد طالبي اللجوء ووجود مقاعد فارغة بسبب تكرار الغياب.
وفيما يخص النازحين الأوكرانيين، أكدت الوزيرة أن استحقاقهم للحصول على “إعانة الأسرة” سينتهي في 31 أكتوبر 2025، وأن الحكومة تعمل على صياغة بديل يُربط بالاستعداد للعمل، مع مراعاة الظروف الفردية مثل التزامات رعاية الأطفال.
كما أعلنت بلاكولم عن نيتها إعادة طرح مشروع حظر الحجاب في المدارس للأطفال دون 14 عامًا خلال الخريف، معتبرة أن الأمر يتعلق بـ”مصلحة الطفل” أكثر من كونه شأنًا دينيًا، ومشيرة إلى أن الإسلام لا يفرض الحجاب على هذه الفئة العمرية. وأكدت أن إجراءات مصاحبة ستتضمن دعمًا نفسيًا وحوارات مع الأسر، بمشاركة الأخصائيين الاجتماعيين والهيئات المختصة بالطفولة.
إلى جانب ذلك، شددت الوزيرة على ضرورة فرض رقابة أوروبية أقوى على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا فيما يتعلق بالفئة العمرية للمستخدمين ومراقبة المحتوى. كما فتحت باب النقاش حول “تجميد البويضات” لأسباب غير طبية، موضحة أنها “منفتحة جدًا” على هذه القضية إذا كانت تساهم في زيادة معدلات الولادة بالنمسا.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



