وفقًا لما أوردته هيئة الإذاعة النمساوية، كشف اختبار DNA أن طبيبًا مختصًا بالطب التناسلي قام بين عامي 1992 و1998 بحقن نساء بحيوانات منوية غريبة دون علمهن أو موافقتهن. القضية ظهرت بعد أن تقدمت عائلة من أصول تركية بشكوى إثر اكتشاف الحقيقة مؤخرًا.
الأم كانت تعتقد أنها تتلقى أدوية لتعزيز الخصوبة، بينما في الواقع تم تلقيحها صناعيًا باستخدام حيوانات منوية مجهولة المصدر. وبحسب ما أوضحته محامية العائلة، فإن البنات الثلاث للأسرة وُلدن بهذه الطريقة.
الأمر لم يقتصر على الأم، إذ تبين أن الأب البيولوجي – رجل من سالزبورغ – كان بدوره مريضًا لدى الطبيب ذاته لإجراء فحوصات هرمونية فقط، دون أن يعلم أن عينته من السائل المنوي جرى تجميدها واستخدامها في التلقيح.
الطبيب أُبلغ ضده بتهمة الاحتيال التجاري الجسيم. غير أن المتحدث باسم نيابة غراتس، كريستيان كروشْل (Christian Kroschl)، أوضح أن أي إجراءات قضائية لن تُتخذ لأن الأفعال المنسوبة إليه وقعت قبل أكثر من 25 عامًا وبالتالي سقطت بالتقادم القانوني.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



