النمسا الآن الإخبارية – فيينا
في ظل معدل بطالة مرتفع بلغ 11,4%، وجّه رئيس حزب الشعب في فيينا (ماركوس فيغل) انتقادات حادة لنظام سوق العمل والمساعدات الاجتماعية في العاصمة، معتبرًا أن “النظام في حالة خلل”. جاء ذلك خلال لقاء مع عدد من رواد الأعمال الذين تحدثوا عن تجاربهم مع طلبات توظيف من أشخاص يبحثون فقط عن “ختم AMS” لمواصلة الحصول على إعانات البطالة.
وبحسب ما نقلته هيئة الإذاعة النمساوية، عرض فيغل أرقامًا تظهر حجم المشكلة: بينما يعيش نحو 20% من سكان النمسا في فيينا، فإن 72,1% من متلقي المساعدات الاجتماعية يتركزون في العاصمة. كما أن 75,9% من الحاصلين على اللجوء و92% من ذوي الحماية الفرعية يتلقون المساعدات في فيينا. ووفقًا لبياناته، يعتمد نحو 7% من سكان المدينة على هذه المساعدات، 62,3% منهم ليسوا من حاملي الجنسية النمساوية.
فيغل اعتبر أن هذه الأرقام “نتاج سياسة خاطئة” من جانب حكومة المدينة بقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مضيفًا أن “الاعتماد المتزايد على المساعدات في فيينا يقوض الحافز للعمل”.
كما أشار إلى أن نسبة البطالة في العاصمة تضاعف المعدل الوطني، بينما أظهرت مقارنة طويلة الأمد أن نصيب فيينا من مجموع العاطلين عن العمل في البلاد ارتفع من 15% عام 1970 إلى نحو 40% اليوم. واعتبر ذلك “إفلاسًا سياسيًا” يتطلب إصلاحات عاجلة.
مطالب حزب الشعب في فيينا شملت تقييد المساعدات الاجتماعية للأشخاص الحاصلين على الحماية الفرعية بحيث لا يتجاوز ما يحصلون عليه مستوى “المعونة الأساسية”، إضافة إلى تطبيق صارم لآليات تخفيض المساعدات في حالة السكن المشترك، وتعديل مخصصات الأطفال على غرار النموذج المتبع في ولايتي النمسا العليا والسفلى.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



