النمسا الآن الإخبارية – فيينا
لأول مرة، اتهمت مفوضة في الاتحاد الأوروبي الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة. وقالت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، تيريزا ريبيرا، إن “الإبادة الجماعية في غزة تكشف فشل أوروبا في التحرك والتحدث بصوت واحد”.
الاحتلال الإسرائيلي رفض هذه الاتهامات بشكل قاطع، بينما أوضحت المفوضية الأوروبية أن موقفها الرسمي يقتصر على توجيه انتقادات لانتهاكات حقوق الإنسان في غزة، دون استخدام مصطلح “إبادة جماعية”. تجدر الإشارة إلى أن ريبيرا ليست مسؤولة عن ملف السياسة الخارجية في الاتحاد.
في الوقت ذاته، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات الاحتلال تسيطر على “40 بالمئة من مدينة غزة”، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستتوسع خلال الأيام المقبلة.
من جانبها، أعلنت حركة حماس استعدادها لقبول “اتفاق شامل لوقف إطلاق النار”، يتضمن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين. غير أن حكومة الاحتلال وصفت إعلان الحركة بأنه “كلمات فارغة”، مؤكدة أن الحرب لن تتوقف إلا وفق شروطها، وتشمل نزع سلاح حماس والإبقاء على السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة.
في موازاة ذلك، طالب ذوو المحتجزين الإسرائيليين في غزة حكومة بنيامين نتنياهو بالعودة الفورية إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن الإفراج عن جميع الأسرى وإنهاء الحرب.
على جبهة أخرى، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت جماعة الحوثي في اليمن بـ”عشر ضربات كبرى شبيهة بالضربات التوراتية”، وذلك عقب إطلاق صواريخ من الأراضي اليمنية باتجاه إسرائيل.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



