بقلم : نواف سليمان الجداية
تستهلك انظمه التبريد في دول الخليج حوالي 70% من الطاقه الكهربائيه , مثلا تستهلك الكويت حوالي 18 الف ميجاواط في الصيف ويكون استهلاك انظمه التكييف اكثر من 12 الف ميجاواط , هذه الطاقه تتحول الى حراره وتتكدس في جو المدينه وتساهم في ارتفاع حراره الجو بشكل عام , انها طاقه مهدوره تكافئ محطات طاقه بقيمه 12 مليار دولار ،وممكن ان تتسبب بكارثه على المدينه اذا تزايد الحر وانقطعت الكهرباء , لكن ايضا تعتبر ثروه هائله تنتظر استثمارها و استعادتها وتحويلها , يمكن باستخدام تقنيات مبتكره استرجاعها او عمل منظومه لحمايه المدينه من مخاطر الاحترار والتراكم الحراري , ويمكن بقيمتها انجاز تكييف شامل مفتوح للساحات والحدائق العامه والتجمعات السكانيه , وهذا ينطبق على كل المدن الخليجيه . وفيمايلي توضيحات حول التغير المناخي
https://www.un.org/ar/climatechange/what-is-climate-change

نواجه تحديات كبيرة، ولكننا لدينا العديد من الحلول
يمكن أن تقدم العديد من حلول تغير المناخ فوائد اقتصادية مع تحسين حياتنا وحماية البيئة. لدينا أيضًا أطر عمل واتفاقيات عالمية لتوجيه التقدم، مثل أهداف التنمية المستدامة واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس . ثلاث فئات واسعة من الإجراءات هي: خفض الانبعاثات، والتكيف مع تأثيرات المناخ، وتمويل التعديلات المطلوبة.
سيؤدي تحويل أنظمة الطاقة من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح إلى تقليل الانبعاثات التي تؤدي إلى تغير المناخ. لكن علينا أن نتحرك الآن. بينما يلتزم عدد متزايد من البلدان بصافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، يجب خفض الانبعاثات إلى النصف بحلول عام 2030 للحفاظ على الاحترار أقل من 1.5 درجة مئوية. يعني تحقيق ذلك حدوث انخفاضات هائلة في استخدام الفحم والنفط والغاز: يجب الاحتفاظ بأكثر من ثلثي الاحتياطيات المؤكدة اليوم من الوقود الأحفوري في الأرض بحلول عام 2050 من أجل منع المستويات الكارثية لتغير المناخ.
تواجه الكويت أزمة طاقة متصاعدة، بسبب النقص المتوقع في إمدادات الكهرباء، خاصة في فصل الصيف، عندما يصل الاستهلاك إلى ذروته.
:إقرأ المزيد



