أخبار العالم

الإعلام الأوروبي منشغل بعائلة سورية أكثر من السوريين أنفسهم – بعد 160 جريمة كاملة

النمسا الآن الإخبارية – فيينا

أثار خبر مغادرة عائلة سورية مكونة من 17 فردًا ألمانيا بعد ارتكابها أكثر من 160 جريمة موجة واسعة من التغطية الإعلامية الأوروبية، حتى بدا الأمر وكأن القارة العجوز وجدت أخيرًا موضوعها المفضل لهذا الأسبوع.

وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام الألمانية، فإن أفراد العائلة الذين عاشوا في شتوتغارت منذ وصولهم بين عامي 2015 و2020 قرروا مغادرة البلاد طوعًا إلى سوريا، بعد أن تورط بعضهم في جرائم متعددة من بينها الاعتداءات الجسدية والسرقة. وتؤكد وزارة العدل في ولاية بادن فورتمبيرغ أن المغادرين تلقوا دعمًا ماليًا بلغ 1350 يورو لكل فرد في إطار برنامج “العودة الطوعية”.

ورغم أن القضية تتعلق بـحالة جنائية محددة، إلا أن التناول الإعلامي في أوروبا تجاوز الوقائع ليتحوّل إلى نقاش عام حول “السوريين في ألمانيا”، وكأن هذه العائلة تمثل ملايين اللاجئين الذين يعيشون حياة طبيعية وملتزمة بالقانون.

المفارقة أن بعض الصحف خصصت مساحات مطولة للحديث عن “العائلة الإجرامية”، فيما تجاهلت قصص آلاف السوريين الذين اندمجوا ونجحوا في بناء مستقبل جديد داخل أوروبا. وهكذا، يبدو أن الإعلام الأوروبي بات منشغلًا بعائلة سورية أكثر من السوريين أنفسهم، في مشهد يعكس شغفًا استثنائيًا بكل ما يثير العناوين حتى لو كان مجرد استثناء.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading