النمسا الآن الإخبارية – كوبنهاغن / دمشق
أعلنت المؤثرة السورية سلمى نَدّاف (Salma Naddaf) عودتها إلى سوريا بعد أحد عشر عامًا من الإقامة في أوروبا، مبرّرة قرارها بما وصفته بـ”فقدان أوروبا لقيمها التقليدية” وانتشار رموز قوس قزح في المدارس التي يرتادها أطفالها.
النمسا الآن الإخبارية – كوبنهاغن / دمشق
ونقلت صحيفة هويتِه عن تصريحات ندّاف على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أنها اتخذت القرار “الذي وصفته بالأصعب في حياتها” بمغادرة الدنمارك برفقة زوجها وأطفالها والعودة إلى سوريا، بعدما شعرت – بحسب قولها – بأن “القيم والعادات في أوروبا لم تعد تتماشى مع ما تربّت عليه”.
وقالت المؤثرة البالغة من العمر 36 عامًا في فيديو مؤثر بثّته عبر صفحتها:
“لم أعد أحتمل أن ينشأ أطفالي في بيئة تختلف عن قيمنا وتقاليدنا. أعلام قوس قزح في مدارسهم كانت رسالة واضحة بالنسبة لي بأن أوروبا لم تعد المكان المناسب لنا”.
ورغم انتقادها لما وصفته بـ”تغيّر القيم في أوروبا”، أعربت ندّاف في الوقت ذاته عن امتنانها للسنوات التي قضتها هناك، قائلة:
“سأبقى ممتنة لأوروبا لأنها وفّرت لي الأمان من الحرب في بلدي. لقد تعلمت هناك أن أكون متسامحة مع الجميع، بغضّ النظر عن الدين أو الأصل”.
ووفقًا لما نقلته صحيفة إكسبريسن (Expressen) السويدية، فإن ندّاف غادرت الأراضي الأوروبية بالفعل مع عائلتها عائدة إلى سوريا، حيث تعتزم “البدء من جديد في بلدها الأم”.
يُذكر أن سلمى ندّاف أصبحت خلال إقامتها في الدنمارك واحدة من أبرز المؤثرات العربيات في أوروبا، إذ حققت شهرة واسعة بفضل محتواها المتنوع حول الديكور المنزلي والأعمال اليدوية والموضوعات ذات الطابع الديني، وجمعت أكثر من 10 ملايين متابع على مختلف منصاتها الرقمية.
قرارها بالعودة إلى سوريا أثار تفاعلًا واسعًا في وسائل التواصل الاجتماعي، بين من اعتبره “عودة طبيعية إلى الجذور” ومن رآه “رفضًا لقيم الانفتاح والتنوع” التي تقوم عليها المجتمعات الأوروبية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد




