أخبار النمسا

مضيفة AUA تُقيلها الشركة بسبب تذاكر مخفضة وتُصرّ على براءتها

النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى

تواجه مضيفة طيران من شركة الخطوط الجوية النمساوية AUA أزمة كبيرة بعد فصلها من العمل على خلفية اتهامات ببيع تذاكر موظفين بأسعار مخفضة بصورة غير قانونية. القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا بدأت منتصف سبتمبر عندما اكتُشف أربعة مسافرين في طريقهم إلى مونتريال يستخدمون تذاكر مخفضة من فئة PEP، رغم عدم أحقيتهم بذلك.

وبحسب صحيفة هويته، أظهرت التحقيقات الداخلية عبر قسم تكنولوجيا المعلومات في الشركة أن المضيفة، وهي من سكان النمسا السفلى، كانت خلال عدة أشهر تستخدم عناوين إلكترونية متعددة لبيع مئات التذاكر من هذا النوع، وهو ما قدّرته الشركة بضرر يصل إلى مئات آلاف اليوروهات. وتتيح تذاكر PEP لموظفي AUA اصطحاب شخصين في الرحلات بامتيازات كبيرة، لكن استخدامها يخضع لشروط صارمة، ما جعل توسّع التحقيق يأخذ منحى جنائيًا وتأديبيًا.

وتصرّ المضيفة على نفي الاتهامات، مؤكدة أنها لم تحقق أي أرباح من هذه المعاملات، وأنها كانت تبيع التذاكر بالسعر نفسه أو بسعر أقل، كما تؤكد أنها لم تهدف إلى أي استفادة مالية. ويشير محاميها، فيليب شبرينغر، إلى أن الأضرار التي تتحدث عنها الشركة قد تكون غير صحيحة، لافتًا إلى أن بيع المقاعد الشاغرة بهذه الطريقة يمنع خسائر محتملة، ويمكن أن يكون مفيدًا للمردود الاقتصادي للشركة بدلًا من إلحاق الضرر بها.

ويخوض المحامي حاليًا معركة قانونية للطعن في قرار فصل موكلته، خصوصًا أنها حامل وتتمتع بحماية قانونية خاصة ضد الإنهاء التعسفي. ويؤكد أن إنهاء العقد في هذه الحالة يشكل تجاوزًا قانونيًا، وهو ما سيُعرض على محكمة العمل والشؤون الاجتماعية للنظر فيه، حيث تتواصل الإجراءات وسط تمسك موكلته بإثبات براءتها. وتبقى جميع الاتهامات في إطار الاشتباه، وتطبق قرينة البراءة حتى انتهاء التحقيقات.

وتشير المعطيات كذلك إلى أن قضية إساءة استخدام تذاكر الموظفين ليست جديدة على AUA، إذ سُجلت حالة مشابهة عام 2013، حين تورط ستة موظفين في بيع تذاكر مماثلة، وحصل ثلاثة منهم على إنذار، بينما تم فصل الآخرين.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading