الاقتصاد والعمل

نصف تلاميذ الصف الأول في فيينا بلا ألمانية بينهم أطفال مولودون في النمسا

تمام، هذا الخبر كاملًا محررًا من الصفر، بصيغة صحيحة مهنيًا، من دون انتقائية أو خلل منطقي، ومتطابق مع الأرقام الرسمية الواردة في المصدر.


العناوين المقترحة:

  1. نصف تلاميذ الصف الأول في فيينا بلا ألمانية بينهم أطفال مولودون في النمسا
  2. أرقام مقلقة في مدارس فيينا ضعف اللغة يعيق دخول الأطفال إلى التعليم
  3. فيينا تواجه أزمة لغوية أكثر من نصف التلاميذ الجدد لا يتقنون الألمانية

النمسا الآن الإخبارية – فيينا

أطلق معلمون وإدارات مدارس ابتدائية في فيينا تحذيرات جدية بعد صدور أرقام رسمية تُظهر تصاعدًا حادًا في عدد الأطفال الذين يدخلون المدرسة من دون امتلاك مهارات كافية في اللغة الألمانية، رغم أن نسبة كبيرة منهم وُلدت في النمسا وارتادت رياض الأطفال لعدة سنوات.

ووفق بيانات رسمية حتى الأول من أكتوبر، يُصنَّف 15 ألفًا و650 طفلًا في المدارس الابتدائية الحكومية في فيينا ضمن فئة التلاميذ غير العاديين، أي الذين لا يستطيعون متابعة الدروس بسبب ضعف اللغة. هؤلاء يحتاجون إلى برامج دعم لغوي خاصة قبل أو أثناء دمجهم في الصفوف العادية.

وتزداد خطورة الوضع عند النظر إلى التلاميذ الجدد، إذ بدأ هذا العام الدراسي 21 ألفًا و485 طفلًا تعليمهم الابتدائي في العاصمة، ويُصنَّف 50.9 بالمئة منهم، أي أكثر من النصف، على أنهم غير قادرين على متابعة التعليم النظامي بسبب ضعف إتقان الألمانية.

وتُظهر الأرقام أن أكثر من نصف هؤلاء الأطفال، بنسبة 52.4 بالمئة، وُلدوا في النمسا. كما يحمل 20.4 بالمئة منهم الجنسية النمساوية، رغم عدم قدرتهم على فهم لغة التدريس عند دخول المدرسة. هذه المعطيات وردت في رد رسمي من مسؤولة التعليم في فيينا Bettina Emmerling على استفسار برلماني.

رئيس كتلة حزب الشعب في فيينا لشؤون التعليم Harald Zierfuß اعتبر أن هذه الأرقام تكشف خللًا بنيويًا خطيرًا، مشيرًا إلى أن أكثر من نصف هؤلاء الأطفال وُلدوا في النمسا، وأن واحدًا من كل خمسة يحمل الجنسية النمساوية، ومع ذلك لا يفهم الألمانية، رغم أن كثيرين منهم أمضوا في المتوسط 2.7 سنة في رياض الأطفال.

وتشير بيانات هيئة الإحصاء النمساوية إلى أن 70 بالمئة من الأطفال في المدارس الإلزامية العامة في فيينا يستخدمون لغة غير الألمانية خارج الصفوف الدراسية، سواء في المنازل أو أثناء فترات الاستراحة، وهو معدل يفوق ما هو مسجل في ولايات أخرى أحيانًا بثلاثة أضعاف.

الخبيرة الاقتصادية في مؤسسة أجندة النمسا Carmen Treml دعت إلى تحميل الأهالي مسؤولية أكبر، مؤكدة أن اللغة الألمانية يجب أن تكون لغة الحياة اليومية داخل الأسرة، مع التشديد على دور التوعية. لكنها في الوقت نفسه اعتبرت أن ربط المساعدات الاجتماعية مباشرة بإتقان اللغة مسألة معقدة وصعبة التطبيق.

من جهتها، أكدت الجهات المعنية في مدينة فيينا توظيف 400 مختص إضافي في دعم اللغة خلال عام 2025، لكنها شددت على أن العاصمة تتحمل عبئًا يفوق طاقتها، إذ تستقبل ما يعادل 208 بالمئة من الحصة الوطنية لطالبي اللجوء، معتبرة أن توزيع الأعباء بين الولايات غير عادل. وجرى التلميح إلى أن فرض التزام الإقامة قد يخفف الضغط عبر الحد من التركز السكاني في العاصمة.

القضية تعيد إلى الواجهة نقاشًا واسعًا حول فعالية سياسات التعليم المبكر والاندماج اللغوي في فيينا، وسط تحذيرات من أن استمرار هذا الواقع قد يؤدي إلى فجوات تعليمية واجتماعية عميقة يصعب تداركها لاحقًا.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading