النمسا الآن الإخبارية – بورغنلاند
تم العثور على مولودة حديثة الولادة متوفاة يوم الأحد عند المعبر الحدودي Nickelsdorf من الجهة النمساوية، في حادثة أثارت حالة من الصدمة والتساؤلات الواسعة حول ملابسات الوفاة، وسط غياب أي إجابات حاسمة حتى الآن بشأن ما حدث للطفلة.
وبحسب المعطيات، اكتشف مسافرون الجثة قرابة الساعة الواحدة ظهرًا بالقرب من المعبر الحدودي، وعلى بعد دقائق قليلة فقط من مركز البلدة. وعند وصول طبيب الطوارئ إلى الموقع، كانت الطفلة قد فارقت الحياة بالفعل. وتشير المعلومات إلى أن الرضيعة أنثى حديثة الولادة.
ورغم خطورة الحادث، لم يكن سكان البلدة على علم بالأمر في البداية، إذ لم تُعلن الشرطة عن الواقعة إلا بعد يومين، في العشرين من يناير، مبررة ذلك باعتبارات تكتيكية مرتبطة بسير التحقيقات. ووفق ما نُقل عن مصادر محلية، ظل الخبر غير متداول تقريبًا داخل البلدة حتى لحظة الإعلان الرسمي.
ولا تزال ظروف الوفاة غير معروفة حتى الآن، حيث لم يُحسم ما إذا كانت الطفلة قد وُلدت ميتة، أو توفيت بعد الولادة بوقت قصير، أو كانت ضحية فعل إجرامي. وقد تم الأمر بإجراء تشريح طبي للجثة، ولا تزال العملية جارية دون صدور نتائج رسمية حتى الآن، فيما تلتزم الشرطة الصمت حيال تفاصيل إضافية.
وتتولى Landespolizeidirektion Burgenland مسؤولية التحقيق، فيما تشرف Staatsanwaltschaft Eisenstadt على مجريات القضية. وأكد المتحدث باسم النيابة، Helmut Marban، في تصريح لوكالة الأنباء النمساوية، أن التحقيقات تسير في جميع الاتجاهات، مشيرًا إلى أن الأدلة المتوفرة تخضع حاليًا للتقييم دون الكشف عن مؤشرات أو خيوط محددة.
من جهته، أوضح عمدة بلدية Nickelsdorf، Gerhard Zapfl، أن البلدية غير معنية رسميًا بالتحقيقات، مؤكدًا أن القضية أُحيلت مباشرة إلى النيابة العامة، وأن السلطات المحلية لا تلعب أي دور في مجريات التحقيق.
كما أُعلن أن السلطات الهنغارية غير منخرطة في القضية، رغم وقوع الحادث قرب الحدود. ولا تزال أسئلة جوهرية دون إجابة، من بينها هوية الأم، وما إذا كانت الرضيعة قد وُلدت في موقع العثور عليها أو جرى نقلها إليه، إضافة إلى ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم ناجمة عن جريمة قتل.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



