النمسا الآن الإخبارية – بورغنلاند
عُثر يوم الأحد عند الساعة الواحدة ظهرًا على مولودة حديثة الولادة متوفاة في محيط المعبر الحدودي Nickelsdorf في منطقة Neusiedl am See من الجهة النمساوية، في حادثة أثارت صدمة واسعة، فيما كشفت السلطات عن تفاصيل جديدة تتعلق بسير التحقيقات.
وأفادت مديرية الشرطة في بورغنلاند أن الطفلة كانت متوفاة عند وصول طبيب الطوارئ إلى المكان، وقد جرى الأمر بإجراء تشريح للجثة، بينما لا تزال التحقيقات جارية. وأكدت الشرطة أنها لم تصادق على ما ورد في تقرير صحفي حول ظهور امرأة مشتبه بها في تسجيل مصور أثناء وضع حقيبة رياضية في المكان.
وبحسب المعلومات، تم اكتشاف الرضيعة من قبل مسافرين، فيما لا يزال غير واضح ما إذا كانت قد وُلدت ميتة، أو توفيت بعد الولادة بوقت قصير، أو كانت ضحية جريمة قتل، وهو ما يُفترض أن يحدده تشريح الجثة. وجرى العثور على الطفلة في نطاق قريب من المعبر الحدودي من الجهة النمساوية، دون تحديد هوية الشخص الذي تركها هناك.
وأوضح المتحدث باسم الشرطة Helmut Marban أن الآثار التي عُثر عليها في موقع الحادث تخضع حاليًا للتحليل والتقييم، مؤكدًا أن التحقيقات تُجرى في جميع الاتجاهات. وقد تم إشراك النيابة العامة في Eisenstadt في القضية.
وأكدت النيابة العامة بدورها أن التحقيقات تُجرى بوتيرة مكثفة وعلى مختلف المسارات، مشيرة إلى أن نتائج التشريح يُتوقع صدورها خلال الأيام القليلة المقبلة. وحتى لحظة العثور على الجثة، لم يكن بالإمكان الجزم بوقوع جريمة قتل.
وذكرت صحيفة Kronen Zeitung في تقرير نُشر عبر الإنترنت أن تسجيلًا مصورًا يُظهر حافلة رومانية وامرأة تقوم بوضع حقيبة رياضية سوداء قرب حاوية نفايات. إلا أن الشرطة اكتفت بالقول إن جميع التسجيلات المصورة والآثار يتم فحصها حاليًا، خاصة أن المنطقة المحيطة بالمعبر الحدودي مزودة بعدد كبير من كاميرات المراقبة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



