النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أعلنت الشرطة النمساوية أن نتائج التشريح الطبي للجثة التي عُثر عليها مطلع فبراير في منطقة فافوريتن بفيينا أظهرت عدم وجود مؤشرات على تدخل خارجي في الوفاة، في وقت تواصل فيه السلطات التحقيق لتحديد سبب الوفاة بدقة.
وكان أحد المارة قد عثر في الأول من فبراير على جثمان امرأة متحللة داخل حفرة أرضية مغطاة في منطقة خضراء في حي فافوريتن، أثناء نزهة مع كلبه، ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية وفتح تحقيق فوري في الحادثة.
وبحسب ما أفاد به مكتب الشرطة الجنائية في فيينا، فقد أُجريت عملية تشريح قضائي للجثمان، ولم تسفر النتائج عن أي دلائل تشير إلى ارتكاب جريمة أو تورط طرف ثالث في الوفاة. وأكدت الشرطة أن تحديد السبب الدقيق للوفاة لا يزال قيد المتابعة في إطار التحقيقات الجارية.
وفي السياق نفسه، تمكنت السلطات من تحديد هوية المرأة المتوفاة، وتبيّن أنها تبلغ من العمر 55 عامًا. ولم تكشف الشرطة في هذه المرحلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهوية الضحية أو بظروف حياتها، احترامًا لسير التحقيقات والاعتبارات الشخصية.
وتواصل الجهات المختصة جمع المعلومات اللازمة لاستكمال ملف القضية، على أن تُنشر أي مستجدات حال توفرها رسميًا.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



