النمسا الآن الإخبارية – النمسا
كشفت وزارة الخارجية النمساوية عن حجم المساعدات المالية والإنسانية التي قدمتها النمسا لدعم دول تعاني من أزمات حادة، وفي مقدمتها سوريا، وذلك منذ عام 2022، في إطار صندوق الكوارث الخارجية التابع للدولة.
ووفق رد رسمي للوزارة على استفسار صحفي، فإن النمسا خصصت خلال السنوات الماضية مئات ملايين اليوروهات لدعم مناطق متأثرة بالنزاعات والكوارث الإنسانية، من بينها سوريا ودول الجوار، ضمن سياسة الدعم الإنساني الخارجي التي تعتمدها الحكومة الاتحادية.
وأوضحت وزارة الخارجية أن صندوق الكوارث الخارجية، الذي أُنشئ عقب كارثة تسونامي عام 2004، يُستخدم كأداة مركزية للاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية والنزاعات المسلحة. وتُدار أموال الصندوق من قبل الوزارة، فيما تُتخذ قرارات التخصيص بشكل جماعي داخل مجلس الوزراء.
وأكدت الوزارة أن الأموال لا تُمنح لحكومات أو أفراد، بل تُحوَّل حصريًا إلى منظمات دولية وإنسانية معتمدة، مثل منظمات الأمم المتحدة وشركاء إنسانيين دوليين ونمساويين، تعمل في مجالات الإغاثة، الرعاية الصحية، تأمين المأوى، ودعم البنى التعليمية والاجتماعية في سوريا.
وبحسب البيانات، استفادت سوريا خلال عام 2025 من جزء من أصل 50 مليون يورو خُصصت عبر صندوق الكوارث الخارجية لمناطق تعاني من أزمات حادة، إلى جانب دول أخرى متضررة من النزاعات أو الكوارث الطبيعية. وشملت المساعدات دعم النازحين، تحسين ظروف المعيشة، وتأمين الخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة.
وأكدت وزارة الخارجية أن جميع المشاريع الممولة تخضع لمعايير صارمة من حيث الشفافية والمساءلة، وأن الهدف من هذه المساعدات هو التخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية وليس تحقيق مكاسب سياسية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




