النمسا الآن الإخبارية – فيينا
استقبلت السلطات النمساوية خلال هذا الأسبوع وفدًا من حركة طالبان في فيينا، في إطار اجتماعات تتعلق بمتابعة وتنظيم عمليات ترحيل مدانين أفغان من النمسا إلى أفغانستان. ويأتي هذا اللقاء بعد زيارة سابقة جرت في سبتمبر من العام الماضي، حيث تواصل وزارة الداخلية، بقيادة الوزير غيرهارد كارنر، التركيز على سياسة الترحيل إلى أفغانستان.
وبحسب المعطيات، تولى موظفون من المكتب الاتحادي لشؤون الأجانب واللجوء، بالتعاون مع شرطة الأجانب، عقد الاجتماع مع ممثلي طالبان. وأفادت المعلومات بأن اللقاء عُقد في وقت غير محدد خلال هذا الأسبوع بعيدًا عن وسائل الإعلام، وتم خلاله بحث الخطوات المقبلة المتعلقة بعمليات الترحيل. ولم تُنشر صور للاجتماع، كما حدث في الزيارة السابقة.
وأوضحت وزارة الداخلية، في تصريح لوكالة الأنباء النمساوية، أن الاجتماع كان “لقاء عمل ضروريًا”. وعلى خلاف الزيارة التي جرت في سبتمبر 2025، لم يتضمن اللقاء الحالي جولة داخل أحد السجون، إذ كان قد تم خلال الزيارة السابقة دخول مؤسسة سجن سيميرينغ بهدف الاستماع إلى مواطنين أفغان وتحديد هوياتهم وإصدار وثائق سفر تمهيدًا لإعادتهم.
وأكدت الوزارة أن الهدف من هذه المحادثات كان ولا يزال ترحيل الأفغان المدانين إلى بلدهم الأصلي، مشيرة إلى أن هذه العمليات التي نُفذت في الأشهر الماضية على أساس حالات فردية يُراد لها أن تتحول مستقبلًا إلى قاعدة عامة.
وتأتي هذه التطورات في سياق إعلان أرقام الترحيل لعام 2025، حيث غادر أكثر من 14.000 مدان ومقيم بشكل غير قانوني الأراضي النمساوية خلال العام الماضي، وهو رقم وُصف بأنه الأعلى حتى الآن، وفق ما صرّح به المدير العام للأمن العام فرانز روف آنذاك.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



