النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
أثار تغيير مزوّد الوجبات في إحدى رياض الأطفال في St. Andrä-Wördern موجة انتقادات من عدد من أولياء الأمور، بعد بدء العمل بمزوّد إقليمي جديد منذ سبتمبر الماضي بدلًا من المزوّد الكبير السابق، وذلك بحسب وكالة الأنباء النمساوية، في وقت تؤكد فيه رئيسة البلدية أن الاتهامات لا تعكس الواقع وأن التعاون مع الشركة يسير بشكل جيد في بلديات أخرى منذ سنوات.
ووفق ما ورد، فإن المزوّد الجديد يقدّم خدماته لنحو 55 روضة أطفال ومدرسة. إلا أن أحد أولياء الأمور اشتكى من أن المرحلة التجريبية التي أُعلن عنها في 22 سبتمبر لمدة شهر واحد، تحولت إلى قرار نهائي في المجلس البلدي في اليوم التالي، معتبرًا أن ذلك لم يمنح فرصة حقيقية لتقييم التجربة.
وتتركز الانتقادات على تنوع الوجبات وجودتها، خصوصًا في موقع Greifensteiner Straße. وأفاد أحد أولياء الأمور بأن الوجبات لا ترقى إلى مستوى قائمة من ثلاث وجبات كما أُعلن، موضحًا أن الحساء يتكرر غالبًا مع تغيير بسيط في الإضافة، بينما تتضمن الأطباق الرئيسية أطعمة مثل لحم الخنزير المشوي مع المعكرونة أو كرات اللحم، ويكون الطبق الثالث في أحيان كثيرة تفاحة فقط.
كما أُثيرت تساؤلات حول ادعاءات استخدام مكونات عضوية طازجة، إذ ذُكر أن عدد المكونات الحاصلة على شهادة عضوية يبلغ 11 مكوّنًا فقط. وانتقد الأهالي وصف الطعام بأنه طازج، مشيرين إلى أن بعض المكونات، مثل السلطات أو الفواكه المعلبة، لا تعكس صورة طعام مطهو حديثًا. وشملت الانتقادات أيضًا الوجبات النباتية التي قيل إنها تتكون في الغالب من أقراص خضار تُقدّم بأسماء مختلفة رغم تشابهها.
وأشار أحد أولياء الأمور إلى أن طفله يتناول كميات أقل منذ تغيير المزوّد بسبب عدم استساغة الطعام، ما يؤدي إلى بقاء الطعام في الطبق مع استمرار شعوره بالجوع. كما انتُقد نظام الحجز عبر تطبيق إلكتروني، حيث يتعين حجز ودفع وجبات الأسبوع التالي مسبقًا بحلول يوم الخميس من الأسبوع السابق. وفي حال نسيان الحجز، لا يحصل الطفل على وجبة، إذ يلتزم المزوّد بتسليم الكميات المطابقة للطلبات فقط.
كما ذُكر أن الفارق في السعر مقارنة بالمزوّد السابق لا يتجاوز سبعة سنتات، عند احتساب التكاليف المرتبطة باستخدام التطبيق. وطالب بعض الأهالي بمزيد من الشفافية وإعادة النظر في القرار أو تحسين جودة الطعام وتوسيع نسبة المكونات العضوية وزيادة التنوع.
من جهتها، أوضحت رئيسة بلدية St. Andrä-Wördern سوزانا كيتينغر أنها تواصلت مع بلديات أخرى تتعامل مع المزوّد نفسه، مؤكدة أن التجربة هناك إيجابية منذ سنوات. وأشارت إلى أن اختيار الشركة استند إلى تقييم شامل شمل الإقليمية والجودة والسعر والموثوقية اللوجستية والاستدامة، وأن نسبة المكونات العضوية تمثل عنصرًا من بين عدة عوامل. وأضافت أن البلدية تجري حوارًا مستمرًا مع المزوّد لتحسين الجودة وقبول الأطفال للطعام، وأن التطبيق يتيح أيضًا خيار الاشتراك التلقائي مع تنبيهات عند انخفاض الرصيد.
وأكدت البلدية أن الهدف يبقى توفير تغذية متوازنة ومناسبة للأطفال في رياض St. Andrä-Wördern، مع الاستعداد لإجراء تعديلات عند الحاجة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



