النمسا الآن الإخبارية – النمسا
تواصل المنحنى التنازلي لطلبات اللجوء في النمسا مع بداية عام 2026، حيث تم تسجيل 945 طلبًا في شهر يناير، وهو أدنى رقم يُسجل في الشهر الأول من العام منذ 2012، بحسب وكالة الأنباء النمساوية. ويعكس ذلك تراجعًا بنسبة 51 في المئة مقارنة بيناير 2025، فيما بلغ الانخفاض على مستوى أوروبا 17 في المئة.
وجاء السوريون في صدارة الجنسيات المتقدمة بطلبات لجوء في النمسا خلال يناير، تلاهم أفغان وصوماليون. ولم تتجاوز طلبات أي جنسية أخرى حاجز 50 طلبًا. وبلغ عدد الطلبات المقدمة من أشخاص وصلوا حديثًا إلى النمسا 421 طلبًا فقط، ما يشير إلى أن جزءًا كبيرًا من المعاملات لا يرتبط بوصولات جديدة.
وساهم تعليق لمّ الشمل العائلي حتى منتصف العام، باستثناء الحالات الإنسانية الخاصة، في هذا التراجع، إذ سُجلت حالة دخول واحدة فقط عبر هذا المسار خلال يناير. ومن حيث التوزيع، شكل الرجال 55 في المئة من المتقدمين، فيما كانت نسبة البالغين 51 في المئة، ما يدل على ارتفاع طفيف في متوسط الأعمار مقارنة بالسنوات الماضية.
على صعيد القرارات، تمت الموافقة على 338 طلب لجوء، إضافة إلى منح 315 حالة حماية فرعية. وفي المقابل، غادر البلاد 1083 شخصًا خلال الشهر نفسه، 57 في المئة منهم تم ترحيلهم قسرًا، بينما كان نحو 41.5 في المئة من المرحّلين قد صدرت بحقهم أحكام جنائية في النمسا.
ولا يزال أكثر من 51 ألف شخص ضمن نظام الرعاية الأساسية، ويشكل النازحون من أوكرانيا الفئة الأكبر ضمن هذا الرقم. وسُجل انخفاض يقارب 900 شخص في أعداد المستفيدين من الرعاية خلال الشهر الأول من العام، ما يعكس استمرار الاتجاه التراجعي في ملف اللجوء.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



