أخبار النمسا

أكثر من ستة آلاف حيوان في حديقة حيوانات Schönbrunn في فيينا

النمسا الآن الإخبارية – فيينا

أظهرت عملية الجرد السنوية لحديقة الحيوانات في Schönbrunn في فيينا أن الحديقة تضم حاليًا أكثر من ستة آلاف حيوان من مئات الأنواع المختلفة، في واحدة من أكبر مجموعات الحيوانات في أوروبا. ووفقًا لما أفادت وكالة الأنباء النمساوية APA فقد بلغ العدد الإجمالي للحيوانات في الحديقة 6239 حيوانًا ينتمون إلى 502 نوعًا وسلالة حيوانية مختلفة.

وتُظهر البيانات أن الأسماك تشكل النسبة الأكبر من الحيوانات في الحديقة، حيث يبلغ عددها 2842 فردًا. كما تضم الحديقة 801 من الزواحف و687 من الكائنات اللافقارية مثل قناديل البحر والحشرات والشعاب المرجانية. إضافة إلى ذلك يعيش في الحديقة 677 طائرًا و621 من الثدييات و611 من البرمائيات.

ولا يتم إحصاء الحيوانات في الحديقة بطريقة تقليدية، بل يجري تسجيل جميع البيانات المتعلقة بالحيوانات طوال العام داخل الأقسام المختلفة للحديقة. ويتم بعد ذلك جمع هذه البيانات وتحليلها ضمن نظام خاص يسمى Institutional Collection Plan وهو برنامج يستخدم لإدارة ومتابعة أعداد الحيوانات في حدائق الحيوان العلمية.

وأوضح مدير الحديقة Stephan Hering-Hagenbeck أن هذا النظام يعد أداة أساسية في إدارة حدائق الحيوان الحديثة، إذ يساعد على تحديد دور كل نوع من الحيوانات ضمن برامج الحماية والبحث العلمي. فبعض الأنواع تكون مهددة بالانقراض، بينما تمتلك أنواع أخرى قيمة تعليمية أو علمية كبيرة، أو تمثل ما يعرف بالأنواع الرمزية التي تعكس بيئة طبيعية كاملة.

كما يحدد هذا النظام ما إذا كان لكل نوع برنامج تكاثر للحفاظ على السلالة، إضافة إلى تصنيف درجة تهديده بالانقراض وفق القوائم الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN وكذلك القائمة الحمراء في النمسا.

وتشير نتائج الجرد الأخيرة إلى وجود عدد من الحيوانات الجديدة في الحديقة، من بينها حيوانات Onager المهددة بالانقراض، إضافة إلى زوج من حيوانات الباندا العملاقة وكذلك حيوانات Goldtakine المهددة أيضًا. كما انضمت إلى الحديقة أنواع نادرة مثل Psychedelische Felsengeckos وهي سحالي مهددة بشدة بالانقراض.

وبحسب إدارة الحديقة فإن بعض هذه الأنواع يتم الاحتفاظ بها خارج مناطق العرض العامة لأنها جزء من برامج تكاثر للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض. وأوضح رئيس القسم الحيواني Rupert Kainradl أن تركيبة الحيوانات في الحديقة تتغير من وقت إلى آخر، خصوصًا عند إعادة تصميم بعض المرافق أو إنشاء منشآت جديدة، حيث يتم إدخال أنواع جديدة بينما يتم نقل أنواع أخرى إلى حدائق حيوان مختلفة.

كما ساهم افتتاح مركز حماية الأنواع الجديد في العام الماضي في عرض عدد من الحيوانات التي كانت تُحتجز سابقًا خلف الكواليس بعد مصادرتها، حيث أصبحت الآن جزءًا من برامج الحماية والتعليم داخل الحديقة.

وتشير إدارة الحديقة أيضًا إلى نجاحات مهمة في برامج التكاثر للحفاظ على الأنواع، خصوصًا لدى بعض أنواع الحرباء مثل Vosseler-Zweihornchamäleons وNguru-Zwergchamäleons. وقد تمكنت هذه الأنواع بالفعل من الوصول إلى ما يعرف بالجيل الثاني داخل الحديقة، أي أن الحيوانات التي وُلدت في الحديقة أصبحت قادرة على التكاثر بدورها، وهو ما يمثل خطوة مهمة للحفاظ على هذه الأنواع على المدى الطويل.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading