أخبار النمسا

استطلاع جديد يظهر تقدم حزب الحرية بفارق كبير

النمسا الآن الإخبارية – النمسا

أظهر استطلاع رأي سياسي جديد في النمسا تقدم حزب الحرية النمساوي FPÖ بفارق كبير عن بقية الأحزاب، في وقت شهد فيه حزب الشعب النمساوي ÖVP الذي يقود الحكومة تراجعًا ملحوظًا في شعبيته، ما يضع الأغلبية البرلمانية للحكومة الحالية تحت ضغط متزايد، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء النمساوية APA.

ووفق نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد Lazarsfeld وشمل 2000 شخص خلال الفترة بين الثاني والعاشر من مارس، حصل حزب الحرية على نسبة 36 بالمئة من نوايا التصويت، ما يجعله المتصدر الواضح في حال إجراء انتخابات برلمانية جديدة في البلاد.

في المقابل تراجعت شعبية حزب الشعب النمساوي إلى نحو 20 بالمئة بعد أن كانت تبلغ 23 بالمئة في الاستطلاع السابق، وهو ما يمثل انخفاضًا بنحو ثلاث نقاط مئوية خلال فترة قصيرة.

ويرى مراقبون أن هذا التراجع قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل سياسية واقتصادية، من بينها الجدل الذي رافق استقالة المدير العام لهيئة الإذاعة النمساوية Roland Weißmann، إضافة إلى استمرار ارتفاع أسعار الوقود وما يرافقه من ضغوط تضخمية على الاقتصاد.

كما جاءت نتائج حزب الاشتراكيين الديمقراطيين SPÖ بقيادة Andreas Babler دون مستوى 20 بالمئة أيضًا، إذ سجل الحزب نحو 19 بالمئة في الاستطلاع، وهو رقم أقل من النتائج التي حققها الحزب في الانتخابات البرلمانية السابقة.

أما حزب NEOS فقد حصل على نحو 8 بالمئة من نوايا التصويت، وهو أقل من نسبة 9 بالمئة التي حصل عليها في انتخابات المجلس الوطني عام 2024، بينما أظهرت النتائج تحسنًا نسبيًا في شعبية حزب الخضر الذي سجل نحو 10 بالمئة في الاستطلاع.

وفي حال إجراء انتخابات جديدة وفق هذه النتائج فإن حزب الحرية سيخرج الفائز الأكبر، بينما ستواجه الحكومة الحالية المكونة من تحالف ÖVP وSPÖ وNEOS تحديات كبيرة للحفاظ على أغلبيتها البرلمانية.

وتشير الحسابات السياسية إلى أن دخول حزب الشيوعيين KPÖ إلى البرلمان بنسبة تقارب 4 بالمئة قد يغير موازين القوى داخل المجلس الوطني، إذ قد يؤدي ذلك إلى فقدان الائتلاف الحكومي للأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.

ووفق هذه التقديرات قد تحصل أحزاب الائتلاف الحكومي الثلاثة على نحو 89 مقعدًا فقط في البرلمان في حال دخول KPÖ، وهو ما يقل بثلاثة مقاعد عن العدد اللازم لضمان الأغلبية البرلمانية.

وتعكس هذه النتائج استمرار حالة الاستقطاب السياسي في النمسا، في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات اقتصادية وسياسية متزايدة، ما يجعل أي انتخابات مستقبلية محتملة مفتوحة على تغييرات كبيرة في المشهد السياسي.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة