النمسا الآن الإخبارية – بورغنلاند
تتواصل التحقيقات في قضية العثور على رضيعة متوفاة عند معبر Nickelsdorf الحدودي في بورغنلاند، حيث تم وضع جميع المشتبه بهم الأربعة، وهم من الجنسية الرومانية، قيد الحبس الاحتياطي بعد استكمال إجراءات نقلهم إلى النمسا، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء النمساوية APA.
وتأتي هذه التطورات بعد أن تم مؤخرًا تسليم المشتبه به الرابع من رومانيا إلى السلطات النمساوية، لينضم إلى ثلاث نساء تم توقيفهن سابقًا في ألمانيا ونقلهن إلى البلاد، حيث يخضع الجميع حاليًا للتحقيق من قبل الجهات المختصة.
وتعود تفاصيل القضية إلى 18 يناير، حين عثر مسافرون على جثة رضيعة عند المعبر الحدودي، في حادثة أثارت صدمة واسعة، خاصة بعد أن كشفت نتائج التشريح أن الطفلة وُلدت على قيد الحياة قبل أن تتعرض لاعتداء أدى إلى وفاتها.
وأكدت الفحوصات الطبية أن سبب الوفاة كان إصابة خطيرة في الدماغ نتيجة عنف مباشر، ما يشير إلى وجود جريمة قتل، وهو ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق موسع وتعقب المشتبه بهم عبر عدة دول.
ومن بين الموقوفين، والدة الرضيعة البالغة من العمر 17 عامًا، إلى جانب امرأتين أخريين تم تحديد هويتهن في ألمانيا، بينما تم توقيف رجل في رومانيا قبل نقله إلى النمسا ووصوله إلى Eisenstadt خلال الأيام الماضية.
ولا تزال ملابسات الجريمة غير واضحة بالكامل، حيث تركز التحقيقات الحالية على تحديد كيفية وقوع الحادثة، والمسؤول المباشر عن قتل الرضيعة، إضافة إلى الدوافع المحتملة وراء الجريمة.
وأوضحت الشرطة أن تفاصيل الاستجوابات لم يتم الكشف عنها حتى الآن لأسباب تتعلق بسير التحقيق، مشيرة إلى أن جميع الفرضيات لا تزال قيد الدراسة.
وتعد هذه القضية من أخطر القضايا الجنائية التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة، نظرًا لطبيعة الجريمة وتعقيداتها، خاصة مع تورط عدة أشخاص وامتدادها عبر حدود دولية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.





