النمسا الآن الإخبارية – فيينا
شهدت منطقة Rudolfsheim-Fünfhaus في فيينا حادثة تخريب واسعة استهدفت مبنى تابعًا لموقع Diakonie المختص بخدمات اللاجئين، حيث أقدمت فلسطينية تبلغ من العمر 57 عامًا على تدمير مدخل المبنى بالكامل بما في ذلك الأبواب، في واقعة أثارت قلق السكان المحليين، وذلك وفقًا لما أفادت به وكالة الأنباء النمساوية APA.
ووقعت الحادثة في شارع Diefenbachgasse، حيث قامت المرأة الفلسطينية باستهداف مدخل المبنى بشكل مباشر، متسببة بأضرار جسيمة طالت الأبواب والبنية الخارجية للمدخل، في مشهد وصفه شهود عيان بأنه عنيف ومفاجئ، خاصة أن المبنى يضم جهة تقدم خدمات للاجئين، ما زاد من حساسية الواقعة.
وبحسب ما أكدته شرطة فيينا، تم تنفيذ عملية أمنية على خلفية بلاغ حول إلحاق أضرار بمدخل المبنى، حيث تمكنت السلطات من تحديد هوية المشتبه بها، وهي فلسطينية تبلغ 57 عامًا، ليتم توقيفها في اليوم التالي بناءً على أمر صادر عن النيابة العامة في فيينا.
وأشارت الشرطة إلى أن المشتبه بها لا تواجه اتهامًا واحدًا فقط، بل يُشتبه بتورطها في عدة حوادث تخريب أخرى، ما يعزز فرضية أن الواقعة ليست معزولة، بل جزء من سلسلة اعتداءات متكررة على نفس الموقع أو مواقع مشابهة.
من جانب آخر، أوضحت المعلومات أن جهة Diakonie ليست مالكة للمبنى بل مستأجرة له، الأمر الذي يجعل دوافع استهداف هذا الموقع تحديدًا غير واضحة حتى الآن، في ظل غياب مؤشرات مباشرة على سبب اختيار المبنى كهدف لهذا التخريب.
وأكدت إحدى السكان في المنطقة، والتي قامت بتوثيق الأضرار وإرسال صور للحادثة، أن المبنى تعرض للتخريب خمس مرات متتالية، ما يشير إلى نمط متكرر من الاعتداءات وليس حادثًا فرديًا، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول الدوافع الحقيقية واستمرار هذه الأعمال رغم التدخلات السابقة.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف كافة ملابسات القضية، بما في ذلك تحديد الدوافع المحتملة وراء هذا السلوك المتكرر، خاصة مع وجود شبهات قوية بتورط المشتبه بها في أكثر من حادثة تخريب ضمن نفس المنطقة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد




