الاقتصاد والعمل

تحذير لبائعي السيارات في النمسا من عملية احتيال جديدة عبر واتساب

النمسا الآن الإخبارية – النمسا

أطلقت جهات أمنية وخبراء رقميون تحذيرات جديدة لأصحاب السيارات المستعملة في النمسا بعد انتشار عملية احتيال إلكترونية تستهدف الأشخاص الذين يعرضون سياراتهم للبيع عبر منصات الإعلانات المبوبة على الإنترنت.

وتعتمد الخدعة على تواصل محتالين مع أصحاب السيارات عبر تطبيق واتساب، حيث يتظاهرون في البداية بأنهم مشترون جادون مهتمون بمعاينة السيارة وإتمام عملية الشراء.

وبعد تبادل عدة رسائل وإظهار اهتمام حقيقي بالمركبة، يغيّر المحتالون أسلوب الحديث ويطلبون من البائع الحصول على ما يسمونه “تقريرًا شاملاً عن السيارة” قبل تحديد موعد للمعاينة، بحجة أنهم سيقطعون مسافات طويلة ويريدون التأكد من حالة المركبة مسبقًا.

ويقوم المحتالون بإرسال روابط إلى مواقع إلكترونية يدّعون أنها توفر تقارير رسمية عن تاريخ المركبة وحالتها الفنية. إلا أن هذه المواقع مزيفة بالكامل، وغالبًا ما تكون منشأة حديثًا وتحتوي على محتوى تم إنشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبحسب التقارير، فإن هذه المواقع تعرض نتائج إيجابية مباشرة بمجرد إدخال رقم لوحة السيارة، حتى لو كانت المركبة غير موجودة أصلًا، بهدف إقناع الضحية بمصداقية الخدمة.

ويُطلب من البائع دفع مبلغ يقارب 20 يورو للحصول على التقرير المزعوم، لكن الهدف الحقيقي ليس التقرير، بل الحصول على بيانات البطاقة المصرفية المستخدمة في عملية الدفع.

وتشير التحذيرات إلى أن المحتالين قد يحاولون لاحقًا إجراء عمليات سحب إضافية من البطاقة أو استخدام البيانات المالية في عمليات احتيال أخرى.

ولا تقتصر المخاطر على البيانات البنكية فقط، إذ يحصل المحتالون أيضًا على معلومات شخصية مهمة وعلى رقم الهيكل الخاص بالمركبة (VIN)، والذي يمكن استخدامه لاحقًا في عمليات احتيال أخرى عبر إنشاء إعلانات بيع مزيفة لسيارات باستخدام بيانات حقيقية بهدف كسب ثقة المشترين المحتملين.

وأكدت الشرطة أن ما يسمى بتقارير المركبات المطلوبة من البائع بهذه الطريقة لا يُعد إجراءً رسميًا أو إلزاميًا عند بيع السيارات المستعملة، مشددة على ضرورة الحذر من أي شخص يطلب من البائع الدخول إلى مواقع غير معروفة أو دفع رسوم مقابل تقارير مجهولة المصدر.

ونصحت السلطات بقطع التواصل فورًا عند تلقي مثل هذه الطلبات، وعدم إدخال بيانات البطاقة البنكية في مواقع غير موثوقة. كما دعت أي شخص وقع ضحية لهذه الخدعة إلى التواصل مع البنك فورًا لإيقاف البطاقة وتقديم اعتراض على عملية الدفع.

ويؤكد الخبراء أن المحتالين يغيرون أسماء وعناوين المواقع الإلكترونية باستمرار، إلا أن أسلوب الاحتيال يبقى متشابهًا ويستهدف بشكل رئيسي أصحاب السيارات الذين يعرضون مركباتهم للبيع عبر الإنترنت.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading