النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أعلنت نائبة رئيس بلدية فيينا ومسؤولة التعليم بيتينا إمرلينغ (NEOS) حزمة إصلاحات جديدة في قطاع رياض الأطفال، تتضمن تقليص عدد الأطفال داخل المجموعات، وتعزيز تعلم اللغة الألمانية، وزيادة مشاركة الأهالي في العملية التربوية.
وجاءت الإصلاحات بعد استطلاع شمل نحو 2500 من العاملين في المؤسسات التربوية الحكومية والخاصة، حيث اعتُبر نقص الكوادر وكبر حجم المجموعات من أبرز التحديات التي تواجه العاملين في القطاع.
وبموجب الخطة الجديدة، سيتم خفض عدد الأطفال في كل مجموعة من 25 طفلاً إلى ما بين 22 و23 طفلاً بحسب نوع المجموعة. وسيبدأ تنفيذ الإجراء اعتباراً من عام 2028 بشكل تدريجي على مدى عشر سنوات، مع العمل على توفير كوادر إضافية لضمان استمرار الخدمة.
وفي مجال دعم اللغة الألمانية، تعتزم المدينة الحد من ما يسمى بـ”التجمعات اللغوية”، حيث كانت بعض المجموعات تضم أعداداً كبيرة من الأطفال الذين يتحدثون لغة أجنبية واحدة مشتركة. وبحسب القواعد الجديدة، لن يُسمح بأن تتجاوز نسبة الأطفال المتحدثين باللغة نفسها غير الألمانية 20 بالمئة داخل المجموعة الواحدة.
كما ستصبح الاجتماعات السنوية بين الأهالي والمربين لمناقشة تطور الطفل إلزامية، مع إمكانية طلب اجتماع إضافي إذا رأت إدارة الروضة أن ذلك ضروري لمصلحة الطفل.
وتتضمن الإصلاحات أيضاً تثبيت أسبوع سنوي مخصص للتخطيط التربوي في نهاية العطلة الصيفية، يتم خلاله إعداد البرامج التعليمية للعام الجديد، مع تأمين أماكن بديلة للأطفال الذين يحتاج أهاليهم إلى الرعاية خلال تلك الفترة.
في المقابل، اعتبرت أحزاب المعارضة أن الإجراءات جاءت متأخرة، فيما رأت أن تقليص عدد الأطفال في المجموعات لا يزال غير كافٍ لمعالجة التحديات القائمة بشكل كامل.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



