النمسا الآن الإخبارية – بورغنلاند
أطلقت مدرسة تيريزيانوم (Theresianum) في مدينة آيزنشتات بولاية بورغنلاند ورشة توعوية لمواجهة ظاهرة التنمر على شكل الجسم (Body Shaming)، في ظل تزايد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على صورة الجسد لدى المراهقين.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز تقبل الذات والثقة بالنفس، بعد أن أصبحت معايير الجمال المثالية المنتشرة عبر الإنترنت وصناعة التجميل تؤثر بشكل متزايد على الفتيات والفتيان، وتدفع الكثير منهم إلى مقارنة أجسامهم بصور معدلة أو غير واقعية.
وتنظم هذه الورش جمعية Feminina تحت شعار “النساء الحقيقيات لا يحتجن إلى فلتر”، حيث تُقام في مختلف مناطق ولاية بورغنلاند، إلى جانب توفير جلسات استشارية فردية للفتيات والنساء اللواتي يعانين من مشكلات تتعلق بصورة الجسد أو انخفاض الثقة بالنفس.
وأكدت مديرة المشروع أستريد غروبر أن الجمعية توفر مختصين لمساعدة المتضررين، سواء من خلال الورش الجماعية أو الاستشارات الشخصية.
من جهتها، شددت المعلمة ياسمين شاختنر من مدرسة تيريزيانوم على أهمية دور المدارس في التصدي لهذه الظاهرة، مؤكدة أن المؤسسات التعليمية مطالبة بمواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، وتشجيع الطلبة على التفكير النقدي وعدم الانسياق وراء معايير الجمال غير الواقعية.
ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود متزايدة في النمسا لتعزيز الصحة النفسية لدى الشباب، والحد من آثار التنمر والضغوط المرتبطة بالمظهر الخارجي.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



