النمسا الآن الإخبارية – سالزبورغ
أكدت فرق الإطفاء في النمسا أن السيارات الكهربائية لا تشتعل بمعدل أكبر من السيارات العاملة بالبنزين أو الديزل، إلا أن حرائقها تُعد أكثر تعقيدًا وصعوبة في الإخماد، خاصة عندما تمتد النيران إلى بطارية السيارة.
وجاء هذا التحذير بعد الحريق الذي اندلع الأسبوع الماضي في سيارة كهربائية بمنطقة ليفيرينغ في مدينة سالزبورغ، والذي استدعى إخلاء أحد المباني المجاورة خشية امتداد النيران إلى الواجهة الخارجية.
وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق ومنع انتشاره، قبل نقل السيارة إلى حاوية خاصة مخصصة للسيارات الكهربائية، وذلك لتقليل خطر اشتعال البطارية مجددًا، وهي مشكلة معروفة في هذا النوع من الحرائق.
وأوضح قائد الإطفاء في ولاية سالزبورغ غونتر ترينكر أن المواد الموجودة داخل السيارات، مثل المقاعد ولوحة القيادة، تحترق بالطريقة نفسها سواء كانت السيارة كهربائية أو تعمل بالوقود التقليدي، لذلك لا تختلف طريقة التعامل مع الحريق في بدايته.
إلا أن الوضع يتغير عندما تصل النيران إلى بطارية الليثيوم، إذ يمكن أن تعود للاشتعال حتى بعد إخماد الحريق، ما يتطلب عمليات تبريد طويلة واستخدام إجراءات ومعدات خاصة لضمان استقرار البطارية ومنع اشتعالها مرة أخرى.
كما نصحت فرق الإطفاء أصحاب السيارات الكهربائية بفصل السيارة عن الشاحن فور اكتمال عملية الشحن، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، موضحة أن احتمال اندلاع حريق أثناء الشحن يبقى منخفضًا، إلا أن أي خلل تقني قد يصبح أكثر خطورة في ظل موجات الحر.
وأكدت السلطات أن عدد حرائق السيارات بشكل عام ارتفع خلال العام الماضي والعام الحالي، لكن ذلك لا يعني أن السيارات الكهربائية أكثر عرضة للاشتعال من غيرها، وإنما تتطلب فقط إجراءات إطفاء أكثر تعقيدًا عند احتراق البطارية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



