النمسا الآن الإخبارية – النمسا
نجحت سيدة من ولاية Kärnten في استعادة أكثر من 8 آلاف يورو من شركة تأمين، بعدما حسمت كلمة واحدة في عقد التأمين النزاع القانوني بينها وبين الشركة بشأن تكاليف علاج فرسها.
وكانت السيدة قد أبرمت بوليصة تأمين خاصة لتغطية تكاليف العمليات الجراحية للفرس، قبل أن يتعرض الحيوان لإصابة تمثلت في كسر أدى إلى تهيج أحد الأوتار، ما استدعى إجراء عملية جراحية وعلاجًا لاحقًا.
في البداية دفعت شركة التأمين 1500 يورو فقط لتغطية إصابة الوتر، وبعد اعتراض صاحبة الفرس وافقت لاحقًا على دفع الحد الأقصى المخصص لعلاج الكسور، والبالغ 4000 يورو.
لكن الشركة رفضت بعد ذلك تغطية تكاليف العملية الجراحية والعلاج اللاحق، معتبرة أن هذه المصاريف مشمولة ضمن سقف تعويض الكسور البالغ 4000 يورو.
وعند مراجعة العقد، اكتشفت خبيرة حماية المستهلك في غرفة العمال (AK) أن نص بوليصة التأمين ينص على تعويض قدره 4000 يورو لعلاج الكسور، “وكذلك” تعويض يصل إلى 1500 يورو لعمليات إصابات الأوتار والأربطة والعضلات الناتجة عن الحوادث، إضافة إلى تغطية الرعاية اللاحقة لمدة تصل إلى 15 يومًا بعد العملية.
وأكدت الخبيرة أن كلمة “وكذلك” الواردة في العقد تعني قانونيًا أن هذه التعويضات مستقلة عن بعضها وليست ضمن سقف واحد، وأن عقد التأمين لا يتضمن أي نص يربط تكاليف العملية أو الرعاية اللاحقة بالحد الأقصى المخصص لعلاج الكسور.
وبعد تقديم هذا التفسير، تراجعت شركة التأمين ودفعت 4155 يورو إضافية، ليرتفع إجمالي المبلغ الذي حصلت عليه صاحبة الفرس إلى أكثر من 8155 يورو.
ودعت غرفة العمال (AK) المستهلكين إلى عدم الاستسلام عند رفض شركات التأمين دفع التعويضات، والتأكد من مراجعة العقود بدقة، لأن تفسير الشركات لبنود التأمين قد يختلف عن المعنى القانوني الفعلي للنصوص. وبحسب ما أوردته صحيفة Heute، فإن كلمة واحدة في العقد كانت كافية لحسم النزاع لصالح المؤمنة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




