النمسا الآن الإخبارية – فيينا
كشفت بيانات رسمية أن 1,834 اعتداءً سُجلت بحق موظفي السكك الحديدية النمساوية (ÖBB) خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2025، فيما بدأت الشركة باختبار سترات مقاومة للطعن لعناصر الأمن، تمهيدًا لتعميمها على مستوى النمسا.
وأظهرت البيانات، التي وردت في رد وزير البنية التحتية بيتر هانكه على استجواب برلماني، أن 1,549 اعتداءً استهدفت مفتشي التذاكر وموظفي الخدمة والتفتيش، وأسفرت 328 حالة منها عن إصابات.
كما تعرض أفراد أمن ÖBB إلى 285 اعتداءً خلال الفترة نفسها، نتج عنها 131 إصابة.
وأوضح الوزير أن غالبية الاعتداءات تقع أثناء تفتيش التذاكر، بينما تحدث حالات أخرى عند تطبيق قواعد استخدام المحطات أو فرض شروط النقل على الركاب.
وأشار هانكه إلى أن الوزارة وشركة ÖBB تنفذان حاليًا خطة من عشر نقاط للحد من الاعتداءات، أُعلنت في فبراير الماضي، وتشمل تعزيز التعاون مع الشرطة من خلال دوريات مشتركة داخل القطارات والمحطات، وزيادة أعداد الموظفين، وتوسيع استخدام الجيل الجديد من كاميرات الجسم (Body-Cams).
وأضاف أن السترات المقاومة للطعن تخضع حاليًا للتجربة في عدد من المواقع، على أن يتم تعميمها في جميع أنحاء النمسا بعد انتهاء الاختبارات واختيار النموذج المناسب. كما يستخدم أفراد الأمن بالفعل قفازات واقية مقاومة للقطع ضمن تجهيزاتهم.
وأكد الوزير أن أفراد أمن ÖBB يتلقون تدريبات متقدمة تشمل التعامل مع حالات الطوارئ، وتهدئة النزاعات، وتقييم المخاطر، بالتعاون مع الأكاديمية الأمنية.
من جانبها، انتقدت حزب الحرية النمساوي (FPÖ) نقص بعض المعلومات في الرد الحكومي، معلنة أنها ستقدم استجوابات برلمانية جديدة للحصول على بيانات تتعلق بعدد المتهمين، والأحكام القضائية، وجنسيات المشتبه بهم، إضافة إلى المطالبة مجددًا بإنشاء شرطة خاصة بالسكك الحديدية.
«النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.»




