النمسا الآن الإخبارية – فيينا
تشهد العاصمة النمساوية فيينا مساء 12 أغسطس ظاهرة فلكية نادرة، حيث سيظهر أكبر كسوف شمسي جزئي في النمسا منذ الكسوف الكلي الذي حدث عام 1999، إذ سيحجب القمر نحو 89% من قرص الشمس قبل دقائق من غروبها.
وسيبدأ الكسوف في الساعة 19:22، بينما سيبلغ ذروته عند 20:13، أي قبل دقيقة واحدة فقط من غروب الشمس. وتعتمد مدة مشاهدة الظاهرة على موقع الرصد داخل المدينة، إذ قد تختفي الشمس خلف الأفق أو المباني في بعض المناطق قبل اكتمال المشهد.
وأوضح مايكل فوختينغر، مدير المرافق الفلكية التابعة لمراكز التعليم الشعبي في فيينا، أن هذا الكسوف يعد من أبرز الظواهر الفلكية التي ستشهدها النمسا منذ أكثر من ربع قرن، مشيرًا إلى أن مشاهدة الشمس وهي مغطاة جزئيًا بالقرب من الأفق تمنح الحدث طابعًا استثنائيًا.
ورغم أن الكسوف سيكون جزئيًا في النمسا، فإن مسار الكسوف الكلي سيمر فوق غرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، حيث ستختفي الشمس بالكامل لبضع دقائق، مع توقع أفضل ظروف الرصد في شمال إسبانيا وجزر البليار.
وستنظم مراكز التعليم الشعبي في فيينا عدة فعاليات لمتابعة الحدث، تشمل توفير وسائل مشاهدة آمنة عند الدانوب الجديد (Neue Donau)، إضافة إلى جلسات رصد من سطح أورانيا فيينا (VHS Wiener Urania) في حال كانت الأحوال الجوية مناسبة، أو بث مباشر في حال سوء الطقس، إلى جانب شروحات يقدمها مختصون في علم الفلك.
كما سيشهد مساء 12 أغسطس حدثًا فلكيًا آخر، إذ يصل زخات شهب البرشاويات (Perseiden) إلى ذروتها في الليلة نفسها، ومع تزامنها مع المحاق (القمر الجديد)، لن يحجب ضوء القمر رؤية الشهب، ما يمنح هواة الفلك فرصة نادرة لمتابعة كسوف الشمس مساءً وزخات الشهب ليلًا في اليوم نفسه.
«النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.»




