النمسا الآن الإخبارية – النمسا
يواجه شاب أفغاني يبلغ من العمر 22 عامًا في مدينة كولونيا الألمانية عدة اتهامات ووقائع قيد التحقيق، تشمل الاشتباه في اعتداءات جنسية، ومؤشرات مرتبطة بالتطرف الإسلامي، وتصوير كنيس يهودي، إضافة إلى العثور على مواد دعائية لتنظيم «الدولة الإسلامية» على هاتفه ومؤشرات يُشتبه في ارتباطها بتجارة أسلحة غير قانونية. ورغم خطورة الاتهامات وتعدد الملفات المرتبطة به، لا يزال الشاب خارج الحبس الاحتياطي، كما لم يصدر بحقه حتى الآن أمر بالقبض، ولا يمكن ترحيله في الوقت الحالي وفق المعلومات الواردة في التقرير.
وتعود إحدى الوقائع التي تخضع للتحقيق إلى مايو/أيار 2026، عندما يُشتبه في أن الشاب قام بتصوير كنيس يهودي في شارع رون بمدينة كولونيا، ثم حذف التسجيلات بعد ذلك. وقد لاحظ موظفون في الكنيس وجوده وأبلغوا الشرطة، التي حضرت إلى المكان وأجرت عملية تفتيش له. وخلال فحص هاتفه، عثر عناصر الشرطة، بحسب المعلومات المنقولة عن التحقيقات، على مواد دعائية لتنظيم «الدولة الإسلامية»، إضافة إلى مؤشرات يُشتبه في أنها تتعلق بتجارة أسلحة غير قانونية. وبعد ذلك فتش المحققون منزل الشاب وصادروا أجهزة لتخزين البيانات من أجل فحص محتوياتها والتحقق من طبيعة المواد الموجودة عليها.
وكان الشاب معروفًا لدى السلطات الأمنية قبل هذه القضية. فمنذ عام 2021 يخضع لما يُعرف بحالة «فحص في مجال الإسلاموية»، وذلك بعد اتهامه في ذلك العام بتهديد الناشط المنتقد للإسلام أميد شيروان بالقتل. ووفق المعلومات المنشورة، أرسل الشاب إلى شيروان صورة مركبة تظهره برأس مقطوع، وهو ما أدى إلى إدراجه ضمن إجراءات المتابعة المرتبطة بالاشتباه في التطرف الإسلامي.
كما سبق أن واجه الشاب اتهامات تتعلق بجرائم جنسية. فقد اتُهم بالتحرش الجنسي باثنتين من زميلاته في المدرسة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، تعاملت المحكمة المحلية في كولونيا مع القضية، حيث وجهت إليه تحذيرًا وأمرت بخضوعه للعلاج. وتوجد أيضًا شبهة أخرى أشد خطورة، إذ يُتهم بأنه أجبر فتاة قاصرًا على ممارسة الجنس الفموي وقام بتصوير الواقعة.
ورغم هذه الوقائع السابقة والتحقيقات الجديدة، لم تتقدم النيابة العامة حتى الآن بطلب إصدار أمر بالقبض على الشاب، ولذلك لا يزال خارج الحبس الاحتياطي. ويشير التقرير إلى أن عدم وجود أمر بالقبض يعني بقاءه طليقًا في الوقت الحالي، بينما لا يمكن تنفيذ ترحيله من ألمانيا في الوضع الراهن.
وتستمر التحقيقات في مختلف الوقائع المنسوبة إليه، بما في ذلك فحص الأجهزة الإلكترونية التي صادرتها السلطات من منزله، والتحقق من المواد الدعائية لتنظيم «الدولة الإسلامية» التي عُثر عليها على هاتفه، وكذلك المؤشرات المتعلقة بتجارة الأسلحة، إلى جانب ملابسات تصوير الكنيس والاتهامات الجنسية السابقة. وبحسب ما ورد في المصدر، فإن هذه الوقائع لا تزال ضمن إطار التحقيق والاشتباه ولم يصدر بشأن الاتهامات الجديدة حكم قضائي نهائي.
وبحسب ما نقلته إكسبرس عن تقرير لصحيفة «فوكس»، فإن القضية تثير تساؤلات بشأن استمرار بقاء الشاب خارج الحبس رغم تعدد الاتهامات والملفات الأمنية المرتبطة به، إلا أن المعلومات المنشورة لا تتضمن قرارًا قضائيًا جديدًا يغيّر وضعه القانوني حتى الآن.
«النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.»




