النمسا الآن الإخبارية – فيينا
دخل نظام جديد لتوزيع الشقق البلدية والمدعومة حيز التطبيق في فيينا، حيث أصبحت ظروف حياة المتقدم ودرجة حاجته إلى السكن تلعبان دورا مباشرا في ترتيب الأشخاص للحصول على الشقق.
ويعتمد النظام الجديد على نقاط إضافية تمنح وفقا لمعايير محددة، وكلما كانت حاجة الشخص إلى السكن أكبر وحصل على نقاط أكثر ارتفعت فرصته في التقدم على قائمة المتقدمين.
وبحسب ORF، تلقت المدينة بالفعل أكثر من 32 ألف طلب يجري التعامل معها تدريجيا، فيما تم إصدار نحو 13 ألفا و500 Wohnticket جديد.
كما أصبح هناك Wohnticket واحد يشمل الشقق البلدية Gemeindewohnungen والشقق المدعومة geförderte Wohnungen بدلا من الفصل بين القطاعات المختلفة.
من يحصل على نقاط أكثر
تمنح أعلى النقاط لبعض الحالات التي تعتبر فيها الحاجة إلى السكن ملحة بشكل خاص.
ضحايا العنف المنزلي يمكن أن يحصلوا على 100 نقطة.
الأشخاص الذين يعانون من قيود دائمة في الحركة ويسكنون في شقة غير مناسبة لحالتهم يمكن أن يحصلوا على ما يصل إلى 100 نقطة.
الحاجة إلى الرعاية المنزلية اعتبارا من Pflegegeld Stufe 3 يمكن أن تمنح أيضا ما يصل إلى 100 نقطة.
الأم أو الأب الذي يربي الأطفال بمفرده يمكن أن يحصل على ما يصل إلى 80 نقطة، وكذلك الشخص المهدد بفقدان مسكنه يمكن أن يحصل على ما يصل إلى 80 نقطة.
وتوجد نقاط إضافية للحمل والتدريب والتعليم والانفصال أو الطلاق والسكن من دون حمام أو مرحاض داخل الشقة والانتقال إلى شقة أصغر وارتفاع تكاليف السكن وغيرها من الظروف.
الإقامة الطويلة في فيينا تمنح نقاطا أيضا
ويستمر Wien-Bonus ضمن النظام الجديد.
ومن لديه محل إقامة رئيسي متواصل في فيينا منذ ست سنوات على الأقل يمكنه الحصول على ما يصل إلى 45 نقطة إضافية.
كما يمكن الجمع بين عدد من أنواع النقاط عندما تنطبق عدة شروط على الشخص نفسه.
290 نقطة أعلى نتيجة حتى الآن
وبحسب التجارب الأولى التي عرضها المسؤولون، وصلت أعلى نتيجة مسجلة حتى الآن إلى 290 نقطة.
لكن عدد النقاط المرتفع لا يعني أن الشخص لا يمكنه الحصول على شقة من دون نقاط. فقد تم بالفعل منح شقة لشخص لم يكن لديه أي نقاط لأن الشقة المعنية لم يتقدم إليها شخص آخر.
ويجب في جميع الحالات استيفاء الشروط الأساسية للدخول إلى نظام السكن الاجتماعي.
أصحاب Wohnticket القديم يحصلون على أفضلية انتقالية
نحو نصف الطلبات الجديدة جاءت من أشخاص كانوا مسجلين بالفعل في النظام القديم واضطروا إلى التسجيل مجددا.
وهؤلاء يحصلون على Startbonus عند الانتقال إلى النظام الجديد، وتستمر هذه الأفضلية الانتقالية حتى نهاية العام.
وتقول مدينة فيينا إن الهدف من النظام هو الانتقال من المعايير الجامدة السابقة إلى نظام يأخذ الظروف الفعلية للمتقدمين في الاعتبار ويعطي أولوية أكبر لمن لديهم حاجة سكنية أكثر إلحاحا.
انتقادات سياسية للنظام
رئيس FPÖ في فيينا Dominik Nepp انتقد النظام ووصفه بأنه معقد، وطالب بإعطاء المواطنين النمساويين أفضلية في الحصول على السكن وببناء المزيد من الشقق بأسعار معقولة.
أما المتحدث باسم ملف السكن لدى الخضر Georg Prack فرأى أن النظام الجديد أصبح أبسط وأكثر وضوحا، لكنه انتقد في الوقت نفسه ما اعتبره نقصا في بناء مساكن جديدة بأسعار معقولة.
وطالب ÖVP بجعل معرفة اللغة الألمانية بمستوى B1 شرطا للحصول على شقة بلدية.
في المقابل، تقول مسؤولة الإسكان في فيينا Elke Hanel-Torsch من SPÖ إن النظام الجديد يستجيب بصورة أفضل للتغيرات والظروف المختلفة في حياة السكان، بينما تعتبر Selma Arapovic من NEOS أن عملية توزيع الشقق أصبحت أكثر شفافية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائما بكل جديد.




