النمسا الآن الإخبارية – دمشق
شهدت عدة محافظات سورية، الجمعة 23 أكتوبر 2026، مظاهرات ووقفات احتجاجية شارك فيها آلاف المواطنين، تنديداً بالتوغلات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وتضامناً مع سكان محافظتي درعا والقنيطرة، وسط مطالبات بتدخل الأمم المتحدة ووقف الاعتداءات والإفراج عن السوريين المحتجزين لدى إسرائيل.
وجاءت الاحتجاجات استجابة لدعوات أطلقها ناشطون ومنظمات مجتمع مدني، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا.
مظاهرات أمام مقر الأمم المتحدة في دمشق
تجمع مئات المحتجين أمام مقر الأمم المتحدة في حي المزة بالعاصمة دمشق، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لوقف التوغلات الإسرائيلية واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وردد المشاركون هتافات تضامنية مع أهالي درعا والقنيطرة، فيما طالب ذوو محتجزين لدى إسرائيل بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم.
وبحسب يورونيوز، وثقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نحو 280 توغلاً إسرائيلياً داخل الأراضي السورية خلال سبتمبر 2026.
وأشارت المفوضية إلى استمرار احتجاز ما لا يقل عن 49 سورياً لدى إسرائيل، مع عدم التحقق بصورة مستقلة من العدد الإجمالي للمحتجزين.
مقتل شاب في درعا يشعل الاحتجاجات
شهدت مدينة دوما بريف دمشق مظاهرة عقب صلاة الجمعة، احتجاجاً على مقتل الشاب معاذ سلامة البعير، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، برصاص القوات الإسرائيلية.
وكان الشاب قد قُتل فجر الخميس خلال توغل إسرائيلي في بلدة جملة بريف درعا الغربي.
كما شهدت بلدة سعسع بريف دمشق الغربي وقفة مماثلة للتضامن مع سكان الجنوب.
احتجاجات في حمص والحسكة وإدلب
امتدت المظاهرات إلى مدينة حمص، حيث تجمع محتجون في ساحة الساعة، رافعين شعارات ترفض العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وشهدت محافظتا الحسكة وإدلب تجمعات مماثلة، أكد المشاركون خلالها تمسكهم بوحدة الأراضي السورية.
وفي القنيطرة، نظم مئات المواطنين وقفة في مدينة خان أرنبة للمطالبة بوقف التوغلات والإفراج عن المحتجزين السوريين.
استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية
ميدانياً، أفادت الإخبارية السورية بتوغل ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية غرب قرية صيدا الجولان، وإغلاق طرق في ريف القنيطرة الجنوبي.
كما تحدثت عن تفتيش منازل وإقامة حواجز مؤقتة وإطلاق نار باتجاه أراض زراعية في مناطق مختلفة من المحافظة.
سوريا والأردن تدينان التوغلات
سياسياً، جدد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي إدانتهما للتوغلات الإسرائيلية خلال محادثات في مدينة العقبة.
وأكد الوزيران ضرورة وقف العمليات التي وصفاها بأنها انتهاك للسيادة السورية والقانون الدولي واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




