النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أعلنت شرطة العاصمة النمساوية فيينا ضبط ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم بين 18 و19 و20 عاماً، للاشتباه في تورطهم بسرقة هاتف محمول من شاب يبلغ 25 عاماً، وتهديده مع مرافقه وشاهد عيان باستخدام مسدسين وسكين.
ووفقاً لبيان صادر عن مديرية شرطة فيينا، وقعت الحادثة مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026، نحو الساعة العاشرة ليلاً، قبل أن تتمكن الشرطة من العثور على المشتبه بهم في الحي العشرين بالعاصمة.
وأشار البيان إلى الجنسيتين النمساوية والتركية ضمن بيانات المشتبه بهم، دون توضيح جنسية كل واحد منهم بصورة منفصلة.
سألوه عن الوقت ثم خطفوا هاتفه
بحسب المعلومات الأولية، اقترب ثلاثة شبان من رجل يبلغ من العمر 25 عاماً، وطلبوا منه معرفة الوقت.
وعندما أخرج الرجل هاتفه المحمول للتحقق من الساعة، يُشتبه في أن أحد أفراد المجموعة انتزع الهاتف من يده بصورة مفاجئة.
لكن الحادثة لم تتوقف عند سرقة الهاتف المشتبه بها، إذ تطورت إلى تهديدات خطيرة طالت الضحية وأشخاصاً آخرين كانوا في المكان.
تهديد ثلاثة أشخاص بمسدسين وسكين
أفادت الشرطة بأن الشبان الثلاثة يُشتبه في تهديدهم صاحب الهاتف، إلى جانب شخص كان يرافقه وشاهد عيان، باستخدام مسدسين وسكين.
ولم يتضمن البيان معلومات عن إطلاق نار أو استخدام السكين لإصابة أي شخص.
كما لم يحدد ما إذا كانت الأسلحة الموصوفة حقيقية أم مقلدة، إذ لم تتمكن الشرطة لاحقاً من العثور عليها بحوزة المشتبه بهم.
مطاردة أمنية تنتهي في بريغيتناو
عقب البلاغ، باشرت عناصر من قيادتي شرطة منطقتي يوزفشتات وأوتاكرينغ، بالتعاون مع وحدة التدخل الخاصة WEGA، عملية بحث عن المشتبه بهم.
وتمكنت القوات الأمنية من تحديد مكان الشبان الثلاثة واستيقافهم في شارع ترو شتراسه Treustraße في حي بريغيتناو، الحي العشرين في فيينا.
وخلال الإجراءات الأمنية، فتشت الشرطة المشتبه بهم، لكنها لم تعثر بحوزتهم على المسدسين أو السكين اللذين ورد ذكرهما في أقوال الضحايا.
ولم يحدد البيان المكان الدقيق الذي وقعت فيه السرقة المشتبه بها، وإنما أوضح أن استيقاف الشبان جرى في بريغيتناو.
المشتبه بهم ينكرون الاتهامات
أكدت الشرطة أن الشبان الثلاثة لم يعترفوا بالاتهامات الموجهة إليهم.
وبعد التشاور مع النيابة العامة في فيينا، تقرر تقديم بلاغات جنائية بحقهم مع بقائهم طلقاء.
ولا يعني هذا الإجراء تبرئتهم أو إدانتهم، إذ تبقى المسؤولية الجنائية مرتبطة بنتائج التحقيقات والإجراءات القضائية اللاحقة.
ولم يوضح البيان ما إذا كان الهاتف المسروق قد استُعيد، كما لم يقدم معلومات إضافية عن مصير الأسلحة المزعومة.
التحقيقات مستمرة
تواصل السلطات المختصة التعامل مع القضية على أساس الاشتباه في السرقة والتهديد بالسلاح، مع الأخذ في الاعتبار إنكار الأشخاص الثلاثة للتهم المنسوبة إليهم.
وتؤكد هذه الواقعة أهمية التمييز بين الوقائع التي رصدتها الشرطة مباشرة وبين الاتهامات التي لا تزال قيد التحقيق.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




