من إعداد “النمسا الآن الإخبارية” – المصدر الأول للأخبار والتحليلات باللغة العربية في النمسا
في أحدث تقارير سوق العمل النمساوي حتى نهاية أبريل 2025، كشفت البيانات الرسمية عن مساهمة فعالة وواضحة للجاليات العربية في الاقتصاد الوطني، مع تجاوز عدد العاملين من أصول عربية عتبة 62,000 شخص موزعين على مختلف القطاعات والمجالات المهنية.
أولًا: العمالة حسب الجنسية
تصدّر السوريون قائمة الجنسيات العربية العاملة في النمسا، يليهم المصريون والعراقيون، في توزيع يعكس حجم الجاليات النشطة وطبيعة استقرارها في البلاد. وجاء الترتيب التقريبي كالتالي:
- 🇸🇾 السوريون: حوالي 29,000 عامل
- 🇪🇬 المصريون: 8,100
- 🇮🇶 العراقيون: 7,400
- 🇲🇦 المغاربة: 5,300
- 🇹🇳 التونسيون: 3,200
- 🇩🇿 الجزائريون: 2,800
- 🇱🇧 اللبنانيون: 2,300
- 🇸🇩🇾🇪🇱🇾 السودانيون، اليمنيون، الليبيون مجتمعين: 4,200
إجمالي تقريبي: 62,300 عامل عربي.
ثانيًا: أبرز القطاعات التي يعمل فيها العرب
يتوزع العاملون العرب في النمسا على طيف واسع من القطاعات الاقتصادية، وتبرز قطاعات البناء والضيافة والنقل في الصدارة:
- 🏗 قطاع البناء والخدمات التقنية: 24%
- 🏨 الضيافة (فنادق ومطاعم): 21%
- 🚚 النقل والتوصيل والمخازن: 14%
- 🩺 الرعاية الصحية والاجتماعية: 12%
- 🛒 التجارة والتجزئة: 11%
- 🧑🏫 التعليم والاندماج الثقافي: 5%
- 🌾 الزراعة والصناعات الغذائية: 4%
- 🧰 مشاريع خاصة ومهن حرة (مطاعم، صيانة، خدمات): 9%
ثالثًا: ملامح ديموغرافية ومجتمعية
- 📍 أعلى نسب التواجد: فيينا، النمسا العليا، شتايرمارك
- 👩🔧 النساء العربيات: يشكلن فقط 23% من القوى العاملة العربية
- 👥 الفئة العمرية السائدة: بين 20 و45 عامًا
- 🎓 نسبة الحاصلين على شهادات مهنية أو جامعية: 38%
قراءة في الأرقام
تُظهر هذه البيانات بوضوح أن العمالة العربية باتت جزءًا أصيلًا من المشهد الاقتصادي في النمسا، ليس فقط من حيث العدد، بل من حيث التنوع والانتشار في قطاعات حيوية تحتاج إلى اليد العاملة والكفاءة.
كما يعكس ذلك تطورًا إيجابيًا في مسار الاندماج المجتمعي، وضرورة دعم خطاب واقعي وإيجابي يُبرز المساهمة الفعلية للجاليات العربية في بناء المجتمع النمساوي، بعيدًا عن الصور النمطية أو الخطابات السلبية.




