استيقظت مدينة هارتبرغ في ولاية شتايرمارك النمساوية على حادث حريق عنيف اندلع داخل إحدى الشقق السكنية، ما أدى إلى إصابة إحدى المقيمات ونقلها إلى المستشفى، فيما تعرّض الداخل الكامل للشقة لدمار شبه كلي، وفقًا لتصريحات إدارة الإطفاء المحلية.
تفاصيل الحادث: اندلاع مفاجئ في الليل
وقع الحريق في ساعات الفجر الأولى من يوم الأربعاء داخل مبنى سكني يقع في أحد أحياء المدينة الهادئة.
وبحسب ما أفادت به فرقة الإطفاء التطوعية بهارتبرغ، فقد تم استدعاؤها حوالي الساعة 2:40 صباحًا بعد تلقي بلاغ من الجيران الذين لاحظوا تصاعد الدخان من إحدى الشقق.
عند وصول الفرق، كانت النيران قد امتدت إلى معظم أجزاء الشقة من الداخل، وتم إخلاء المبنى كإجراء احترازي.
إصابة سيدة ونقلها إلى المستشفى
تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج سيدة كانت داخل الشقة المتضررة، حيث أُصيبت باختناق نتيجة استنشاق الدخان الكثيف، وتم نقلها إلى مستشفى LKH Hartberg لتلقي الرعاية.
وبحسب المتحدث باسم المستشفى، فإن حالتها مستقرة ولا تهدد حياتها، لكنها لا تزال تحت المراقبة الطبية.
الأضرار المادية: خسائر جسيمة
وفقًا لتقديرات أولية من رجال الإطفاء، فإن الحريق أتى على الجزء الأكبر من محتويات الشقة بالكامل:
- تدمير كامل للأثاث الداخلي
- تصدع جزئي في الجدران والأسقف
- تضرر الشقق المجاورة من الدخان والحرارة
ولم تُسجَّل إصابات أخرى بين السكان، لكن عدة عائلات لم تتمكن من العودة إلى شققها حتى استكمال التهوية والمعاينة الفنية.
السبب لا يزال مجهولًا
حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لا يزال سبب اندلاع الحريق غير معروف. وقد بدأ محققو الشرطة وخبراء الحرائق العمل على تحليل موقع الحادث للبحث عن أدلة تشير إلى:
- تماس كهربائي؟
- عطل في جهاز منزلي؟
- مصدر ناري بشري؟
وأكدت السلطات أن لا مؤشرات حتى الآن على وجود عمل جنائي، لكن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى.
خاتمة: الحيّ في حالة صدمة… والتحقيق مستمر
خلف الحريق موجة من القلق والحزن بين سكان الحي، خصوصًا أن الحريق كان يمكن أن يؤدي إلى كارثة أكبر لولا سرعة التدخل من فرق الإطفاء.
وتدعو السلطات السكان إلى التحقق من أجهزة الإنذار والدخان في منازلهم بانتظام، مشيرة إلى أن الوقاية المبكرة لا تزال أقوى وسيلة للنجاة في مثل هذه الحوادث.




