في إطار الاستعدادات لـ النسخة الـ46 من الندوة الدولية لمحركات السيارات في فيينا، التي ستنعقد في الفترة من 14 إلى 16 مايو 2025، اجتمع عدد من أبرز الشخصيات في قطاع الصناعة والأوساط الأكاديمية والإعلامية لمناقشة مستقبل أنظمة الدفع المحايدة للكربون.
المبادرة جاءت بدعوة من رودولف ي. ميلتسر، مؤسس منتدى الاتصالات التجارية الدولية (IFWK)، الذي استضاف منتدى عالي المستوى جمع بين كبار مديري قطاع السيارات، ومطوري التقنيات، والمستخدمين العمليين، في نادي الصحفيين النمساويين (ÖJC)، بهدف مناقشة بدائل الطاقة غير الأحفورية التي ستقود مستقبل التنقل.
“نحتاج إلى جميع الحلول الممكنة تقنيًا”
وفي كلمته الافتتاحية، شدد البروفيسور برنارد غيرينغر، رئيس اللجنة المنظمة للندوة، على أن مواجهة الزيادة البشرية في انبعاثات الغازات الدفيئة تتطلب نهجًا متعدد المسارات، قائلاً:
“لكي نتمكن من التخلي عن الوقود الأحفوري وتحقيق حياد كربوني في قطاع التنقل، نحتاج إلى جميع الحلول التقنية الممكنة، وليس خيارًا واحدًا فقط”.
غيرينغر، أستاذ في جامعة فيينا التقنية، والذي بدأ تجاربه مع الوقود الحيوي منذ عام 2002، أشار إلى أن أوروبا قد قللت من أهمية تقنيات بطاريات الليثيوم-أيون، مما أدى إلى تأخر في تبني أنظمة الدفع الكهربائي مقارنة بمناطق أخرى من العالم. كما نادى بضرورة وجود تشريعات وتنظيمات موثوقة لتسريع الانتقال نحو أنظمة دفع مستدامة.
طيف واسع من مجالات التنقل
وتتميز نسخة هذا العام من الندوة بتناول جميع أشكال النقل والمواصلات، من السيارات الخاصة والطائرات، إلى رياضة المحركات، والمركبات التجارية، والسفن، والدراجات. كما سيتم التركيز على تحليل مصادر الطاقة المحايدة للكربون ومدى قابليتها للتطبيق في الواقع العملي.
ويسعى المنظمون من خلال هذا الحدث الدولي إلى تحفيز الحوار بين الصناعة والعلم والمجتمع، والبحث عن حلول مشتركة تُسهم في تقليل البصمة الكربونية لوسائل النقل عالميًا.




