فيينا – تعرّض رجل نمساوي يدعى لوتار دبليو، يبلغ من العمر 36 عامًا، إلى موقف مالي صعب بعد أن قام بمحاولة صرف مبلغ 3000 يورو في أحد البنوك بمدينة فيينا، حيث قام الصرّاف الآلي بسحب المبلغ دون أن يُكمل المعاملة أو يُعيد النقود.
الحادثة وقعت عندما قصد لوتار فرعًا مصرفيًا بغرض استبدال مبلغ نقدي، إلا أن العملية لم تتم كما هو معتاد. وبدلاً من الحصول على الأموال بالعملة المطلوبة، احتفظ الجهاز بالمبلغ ولم يقدّم أي تأكيد بإتمام العملية. ورغم تقديم شكوى فورية، اضطر لوتار إلى الانتظار لأسابيع دون ردّ واضح أو تعويض.
وتسلّط هذه الحادثة الضوء على مشاكل متكررة تتعلق بأنظمة الصرّاف الآلي في النمسا، خاصة في التعامل مع المبالغ الكبيرة. ووفقًا لإحصائيات نشرتها غرفة حماية المستهلك النمساوية (VKI)، فإن نحو 2.5% من عمليات السحب أو الإيداع التي تشمل مبالغ تفوق 1000 يورو تتعرّض لمشاكل تقنية أو تأخير في المعالجة. وتؤكد الهيئة أن معظم هذه القضايا تُحل خلال فترة لا تتجاوز 10 أيام، إلا أن حالات مثل حالة لوتار تُعدّ استثناءً مثيرًا للقلق.
وتشير التقارير إلى أن المواطنين النمساويين والمقيمين من جنسيات مختلفة، خصوصًا من دول أوروبا الشرقية وتركيا، يعتمدون بشكل كبير على المعاملات النقدية اليومية، ما يزيد من أهمية كفاءة أجهزة الصرّاف الآلي.
في الوقت الحالي، ينتظر لوتار استرداد أمواله، بينما لم تصدر الجهة المصرفية المعنية بيانًا رسميًا يوضح أسباب التأخير أو يقدّم جدولًا زمنيًا لمعالجة الحادثة.




