أعلنت الحكومة النمساوية، مساء الخميس، عن إجراءات صارمة جديدة ستُطبّق على اللاجئين المعترف بهم في البلاد بدءًا من عام 2026. وبحسب وزيرة الاندماج سوزان بلاكولم (ÖVP)، فإن مجرّد الحضور في دورات اللغة الألمانية لن يكون كافيًا، بل سيكون النجاح وإثبات التقدّم شرطًا للحصول على المساعدات الاجتماعية الكاملة.
📌 ما الجديد؟
وفقًا للمقترح الذي قُدم رسميًا في البرلمان، فإن أبرز التعديلات تشمل:
- 🟨 حضور دورات اللغة الألمانية لم يعد كافيًا، بل يجب اجتياز اختبار اللغة النهائي.
- 🟥 في حال الغياب المتكرر أو الفشل في الامتحانات، تُخفض المساعدات المالية بنسبة قد تصل إلى 50٪.
- 🗣️ يتم التركيز بشكل خاص على اللاجئين القادمين من سوريا وأفغانستان، حيث تعتزم الحكومة إطلاق ما وصفته بـ “برامج استهداف خاصة للأميين” من هذه الجنسيات.
💬 تصريحات الوزيرة بلاكولم:
“من يريد العيش هنا، عليه أن يكون جزءًا من المجتمع. اللغة هي المفتاح الأول للاندماج. الحضور السلبي لن يُقبل بعد الآن.”
وتُشير الوزيرة إلى أن النظام الجديد سيستند إلى تجارب ناجحة في النمسا السفلى والنمسا العليا، حيث يتم ربط الحصول على الدعم الاجتماعي بشكل مباشر بنتائج الاندماج.
💶 خفض في الميزانية المخصصة لدورات اللغة:
رغم تشديد الشروط، أعلنت الحكومة أنها ستخفض ميزانية دورات اللغة من 127 مليون يورو إلى 87 مليون فقط سنويًا في عامي 2025 و2026، مبررة ذلك بانخفاض عدد الحاصلين على اللجوء.
⚖️ ردود فعل متباينة:
- ✅ الأحزاب اليمينية رحبت بالقرار، واعتبرته “خطوة طال انتظارها” لحماية نظام الرفاه الاجتماعي.
- ❌ المنظمات الحقوقية ومنصات دعم اللاجئين حذرت من أن القرار “سيؤدي إلى تهميش إضافي” للاجئين، خصوصًا من ذوي الخلفيات التعليمية الضعيفة أو من النساء غير المتعلمات.
📌 مع تزايد التركيز السياسي في النمسا على “الاندماج مقابل الحقوق”، تزداد صرامة القوانين التي تربط بين الدعم الحكومي والتقدّم في تعلم اللغة.
📢 “النمسا الآن الإخبارية” تتابع هذا الملف عن كثب، وتنقل لكُم ما سيتبع من خطوات تطبيقية، وتأثيراتها على المجتمع والمهاجرين.




