شهدت مدينة تابور التشيكية، القريبة من الحدود النمساوية، حالة استنفار صحّي واسعة النطاق، بعدما تمّ إدخال رجل إلى المستشفى يُشتبه بإصابته بفيروس إيبولا القاتل.
ووفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية، فإن السلطات رفعت أقصى درجات التأهب، وتمّ فرض طوق صحي على الجناح الطبي الذي نُقل إليه المريض.
🏥 ما الذي حدث؟
- الرجل، الذي لم يُفصح عن جنسيته حتى الآن، أُدخل إلى مستشفى في مدينة تابور بعد ظهور أعراض حادّة من بينها:
- ارتفاع كبير في الحرارة
- نزيف داخلي مشتبه
- تعب شديد وهبوط حاد في الدورة الدموية
- فورًا بعد فحص الحالة، أطلقت الطواقم الطبية “إجراء الطوارئ الوبائي من المستوى الأول”، وهو الأعلى في نظام الاستجابة الصحي التشيكي.
🔬 هل هي فعلاً إصابة بفيروس إيبولا؟
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يتم تأكيد الإصابة بشكل رسمي.
عينات من دم المريض أُرسلت بشكل عاجل إلى معهد الطب الفيروسي في براغ، حيث ستُجرى تحاليل PCR عالية الدقة، وتُتوقع النتائج خلال 24 إلى 48 ساعة.
“نحن نتعامل مع الأمر على أنه حالة محتملة لإيبولا حتى يثبت العكس”، صرّحت وزارة الصحة التشيكية.
🧳 هل سافر المريض مؤخرًا إلى أفريقيا؟
بحسب مصادر أولية، فإن المريض قد يكون عاد مؤخرًا من رحلة عمل إلى إحدى دول غرب أفريقيا، وهو ما زاد من احتمالات الاشتباه، خصوصًا أن منطقة غرب أفريقيا سجلت خلال الأشهر الماضية تفشيًا محدودًا لفيروس إيبولا في سيراليون وليبيريا.
🚧 إجراءات وقائية في تابور والمناطق المجاورة
- تم عزل كل الطواقم الطبية التي خالطت المريض
- كما أُغلق جزئيًا قسم الطوارئ في المستشفى
- وأُبلغت السلطات الصحية في النمسا وسلوفاكيا كإجراء وقائي
📌 فيروس إيبولا هو مرض فيروسي نادر لكن شديد الخطورة، ينتقل عن طريق سوائل الجسم، وقد تصل نسبة الوفيات به إلى 90% في بعض السلالات.
📢 “النمسا الآن الإخبارية” تتابع نتائج الفحوصات المخبرية من براغ، وستنقل أي تطورات عاجلة تتعلق بانتشار محتمل أو استجابة دولية.




